الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة - سراج الدين، الغزنوي
ترجمة المصنف الإمام الفقيه قاضي القضاة سراج الدين عمر الغزنوي الهندي
لا شكّ أن مَن جمع هذا العلم الوفير درس على ما لا يحصى من الفضلاء، ولكن ما تحفظه كتب التاريخ لنا عادة يكون محصوراً محدوداً يستدل به على الباقين، ووقفت في كلام المؤرخين على هؤلاء الشيوخ لإمامنا الكبير، وهم:
الأوّلُ: وجيه الدين الرازي الدهلويّ، الإمام الزاهد العالم الكبير العلامة، أحد الأئمة بدهلي، تفقه عليه الغزنوي (¬1)، والرازيّ من أعزّ تلامذة أبي القاسم التنوخي تلميذ حميد الدين الضرير (¬2)، وتفقه حميد الدين على شمس الأئمة الكردري، والكردري على صاحب «الهداية» (¬3).
قال القرشي (¬4): «ملك العلماء في الهند».
وقال اللكنوي (¬5): «وهو إمامٌ فاضلٌ متبحرٌ في العلوم».
الثاني: شمس الدين الخطيب الدولي ـ نسبة إلى دول ناحية بين الري وطبرستان ـ، وهو من أكبر تلامذة التنوخي (¬6).
الثالث: ركن الدين البدايوني تفقه عليه الغزنوي بدهلي (¬7)، وهو من أعزة تلامذة التنوخي (¬8).
¬__________
(¬1) ينظر: إنباء الغمر 1: 29، وتاج التراجم ص 224، وطبقات المفسرين 1: 295، وشذرات الذهب 8: 391.
(¬2) ينظر: نزهة الخواطر 2: 192،
(¬3) ينظر: الجواهر المضية 2: 309، ونزهة الخواطر 2: 217.
(¬4) في الجواهر المضية 2: 309.
(¬5) ينظر: الفوائد البهية ص 148.
(¬6) ينظر: الفوائد البهية ص 148، نزهة الخواطر 2: 192،
(¬7) ينظر: إنباء الغمر 1: 29، وتاج التراجم ص 224، وطبقات المفسرين 1: 295، وشذرات الذهب 8: 391.
(¬8) ينظر: الفوائد البهية ص 148، نزهة الخواطر 2: 192،
الأوّلُ: وجيه الدين الرازي الدهلويّ، الإمام الزاهد العالم الكبير العلامة، أحد الأئمة بدهلي، تفقه عليه الغزنوي (¬1)، والرازيّ من أعزّ تلامذة أبي القاسم التنوخي تلميذ حميد الدين الضرير (¬2)، وتفقه حميد الدين على شمس الأئمة الكردري، والكردري على صاحب «الهداية» (¬3).
قال القرشي (¬4): «ملك العلماء في الهند».
وقال اللكنوي (¬5): «وهو إمامٌ فاضلٌ متبحرٌ في العلوم».
الثاني: شمس الدين الخطيب الدولي ـ نسبة إلى دول ناحية بين الري وطبرستان ـ، وهو من أكبر تلامذة التنوخي (¬6).
الثالث: ركن الدين البدايوني تفقه عليه الغزنوي بدهلي (¬7)، وهو من أعزة تلامذة التنوخي (¬8).
¬__________
(¬1) ينظر: إنباء الغمر 1: 29، وتاج التراجم ص 224، وطبقات المفسرين 1: 295، وشذرات الذهب 8: 391.
(¬2) ينظر: نزهة الخواطر 2: 192،
(¬3) ينظر: الجواهر المضية 2: 309، ونزهة الخواطر 2: 217.
(¬4) في الجواهر المضية 2: 309.
(¬5) ينظر: الفوائد البهية ص 148.
(¬6) ينظر: الفوائد البهية ص 148، نزهة الخواطر 2: 192،
(¬7) ينظر: إنباء الغمر 1: 29، وتاج التراجم ص 224، وطبقات المفسرين 1: 295، وشذرات الذهب 8: 391.
(¬8) ينظر: الفوائد البهية ص 148، نزهة الخواطر 2: 192،