الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة - سراج الدين، الغزنوي
ترجمة المصنف الإمام الفقيه قاضي القضاة سراج الدين عمر الغزنوي الهندي
المطلب الثامن
صحة نسبة «الغرة» للغزنوي وصحّة اسمها
* أولاً: صحة نسبتها للغزنوي لأمور:
1. نسبه للغزنوي عامة من ترجم له كما سبق.
2. نسبها الغزنوي لنفسه في بداية الكتاب وإن لم يذكر اسمه لكنه ذكره الأمير صرغمتش، وأنه طلب من تأليف هذا الكتاب المبارك.
3. نسبة له على غلاف النسخة المخطوطة من قسطموني، وذكر أنها نقلت من نسخة نقلت عن خطّ المؤلف السراج الغزنوي.
* ثانياً: اختلف في اسمها:
1. «الغرة المنيفة في ترجيح مذهب أبي حنيفة»، وهو الاسم المشهور لها، وذكرها به عامة من نسبها له، وذكر في بداية نسخة قسطموني، وهو الموافق لمحتواها؛ لأنها تشمل على ترجيح مسائل أبي حنيفة على الشافعي.
2. «الغرة المنيفة في تحقيق بعض مسائل الإمام أبي حنيفة»، هذا الاسم الذي طبعت به، ويبدوا أنه كان على نسخة مخطوطة مكتبة عارف حكمت، فاعتمد عليه الأستاذ أحمد خيري عند طباعتها، وهو خطأ؛ لمخالفتها محتواها، فهي
صحة نسبة «الغرة» للغزنوي وصحّة اسمها
* أولاً: صحة نسبتها للغزنوي لأمور:
1. نسبه للغزنوي عامة من ترجم له كما سبق.
2. نسبها الغزنوي لنفسه في بداية الكتاب وإن لم يذكر اسمه لكنه ذكره الأمير صرغمتش، وأنه طلب من تأليف هذا الكتاب المبارك.
3. نسبة له على غلاف النسخة المخطوطة من قسطموني، وذكر أنها نقلت من نسخة نقلت عن خطّ المؤلف السراج الغزنوي.
* ثانياً: اختلف في اسمها:
1. «الغرة المنيفة في ترجيح مذهب أبي حنيفة»، وهو الاسم المشهور لها، وذكرها به عامة من نسبها له، وذكر في بداية نسخة قسطموني، وهو الموافق لمحتواها؛ لأنها تشمل على ترجيح مسائل أبي حنيفة على الشافعي.
2. «الغرة المنيفة في تحقيق بعض مسائل الإمام أبي حنيفة»، هذا الاسم الذي طبعت به، ويبدوا أنه كان على نسخة مخطوطة مكتبة عارف حكمت، فاعتمد عليه الأستاذ أحمد خيري عند طباعتها، وهو خطأ؛ لمخالفتها محتواها، فهي