الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة - سراج الدين، الغزنوي
المبحث الثالث المذهب الحنفي علم متكامل
الأعظم» (¬1)، فيكون ما أجمعوا عليه نال القبول والرِّضى من ربّ الأرباب.
وهذا القبول والإجماع كان للمذهب بفروعه حتى أصبحت قوانين وتشريعات في المجتمعات المسلمة، ومثل هذا لا يكون إلا لعلم أحاط بسنة الحبيب (.
* ... * ... *
¬__________
(¬1) في سنن ابن ماجه2: 1303، ومسند الشَّاميين 3: 196، ومسند عبد بن حميد 1:367، والكامل 6: 328، وغيرها.
وهذا القبول والإجماع كان للمذهب بفروعه حتى أصبحت قوانين وتشريعات في المجتمعات المسلمة، ومثل هذا لا يكون إلا لعلم أحاط بسنة الحبيب (.
* ... * ... *
¬__________
(¬1) في سنن ابن ماجه2: 1303، ومسند الشَّاميين 3: 196، ومسند عبد بن حميد 1:367، والكامل 6: 328، وغيرها.