الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة - سراج الدين، الغزنوي
المبحث الرابع شيوع الأحاديث في المذهب
18. «المرتقى لتناول المنتقى» لعبد الرحمن بن علي اليمني، المشهور بابن الديبع.
19. «نيل الأوطار في شرح منتقى الأخبار» لمحمد بن علي الشوكاني، اعتمد فيه على «فتح الباري» و «التلخيص الحبير» لابن حجر.
20. «دلائل الأحكام» لبهاء الدين أبي العز يوسف بن رافع الأسدي الحلبي الشافعي، المشهور بابن شداد، (ت632هـ).
21. «مختصر في الأحكام» لأبي عمرو عثمان بن حسن بن علي بن محمد ابن فرح الجميل السبتي.
22. «الإمام في أدلة الأحكام» لعز الدين عبد العزيز بن عبد السلام السلمي، (ت660هـ).
23. «الأحكام الكبرى» لمحب الدين أبي العباس أحمد بن عبد الله المكي الطبري الشافعي، (ت694هـ)، قال ابن الملقن: وهو أبسطها وأطولها.
24. «الإمام في معرفة أحاديث الأحكام» لتقي الدين محمد بن علي بن وهب الشافعي، المعروف بابن دقيق العيد، (ت702هـ)، قال ابن الملقن: «كتابه «الإمام» فهو للمسلمين إمام, ولهذا الفن زمام, لا نظير له لو تم جاء في خمسة وعشرين مجلداً.
25. «الإلمام بأحاديث الأحكام» لابن دقيق العيد، (ت702هـ)، وعدد أحاديثه (1473) حديثاً، وعليه شروحه عديدة.
19. «نيل الأوطار في شرح منتقى الأخبار» لمحمد بن علي الشوكاني، اعتمد فيه على «فتح الباري» و «التلخيص الحبير» لابن حجر.
20. «دلائل الأحكام» لبهاء الدين أبي العز يوسف بن رافع الأسدي الحلبي الشافعي، المشهور بابن شداد، (ت632هـ).
21. «مختصر في الأحكام» لأبي عمرو عثمان بن حسن بن علي بن محمد ابن فرح الجميل السبتي.
22. «الإمام في أدلة الأحكام» لعز الدين عبد العزيز بن عبد السلام السلمي، (ت660هـ).
23. «الأحكام الكبرى» لمحب الدين أبي العباس أحمد بن عبد الله المكي الطبري الشافعي، (ت694هـ)، قال ابن الملقن: وهو أبسطها وأطولها.
24. «الإمام في معرفة أحاديث الأحكام» لتقي الدين محمد بن علي بن وهب الشافعي، المعروف بابن دقيق العيد، (ت702هـ)، قال ابن الملقن: «كتابه «الإمام» فهو للمسلمين إمام, ولهذا الفن زمام, لا نظير له لو تم جاء في خمسة وعشرين مجلداً.
25. «الإلمام بأحاديث الأحكام» لابن دقيق العيد، (ت702هـ)، وعدد أحاديثه (1473) حديثاً، وعليه شروحه عديدة.