شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - كتاب الصيام - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
٤٠٧ - وعن ثابت البناني: «أنه قال لأنس بن مالك: ألستم تكرهون الحجامة للصائم على عهد رسول الله ﷺ؟ قال: لا؛ إلا من أجل الضعف». رواه البخاري وأبو داود، ولفظه: «ما ندع الحجامة للصائم إلا كراهة الجهد».
٤٠٨ - وعن حميد؛ قال: «سئل [أنس] عن الحجامة للصائم؟ قال: ما كنت [أرى] أنه يكره إلا أن يجهده». رواه أحمد في «مسائل عبد الله».
ورواه سعيد ولفظه: «ما كنا نكره منه إلا جهده».
٤٠٩ - وقال إبراهيم: «كانوا يكرهون الحجامة للصائم مخافة الضعف». رواه سعيد.
٤١٠ - ثم هذا الحديث منسوخ بما روى عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ: «احتجم وهو محرم، واحتجم وهو صائم». رواه أحمد والبخاري.
٤٠٨ - وعن حميد؛ قال: «سئل [أنس] عن الحجامة للصائم؟ قال: ما كنت [أرى] أنه يكره إلا أن يجهده». رواه أحمد في «مسائل عبد الله».
ورواه سعيد ولفظه: «ما كنا نكره منه إلا جهده».
٤٠٩ - وقال إبراهيم: «كانوا يكرهون الحجامة للصائم مخافة الضعف». رواه سعيد.
٤١٠ - ثم هذا الحديث منسوخ بما روى عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ: «احتجم وهو محرم، واحتجم وهو صائم». رواه أحمد والبخاري.
421