اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية

أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ حُجْرٍ: "فَإِنِّي قَدْ أَنْزَلْتُ عِبَادًا لِي لَا يَدَي لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ". (^١٨٥)

٣٤٦ - قَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ فِي "سنَنِهِ":
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرو بْنُ الحارِثِ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ الْأَشْجَعِي أَتَى رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أَرَاكَ بِيَوْمِي هَذَا، فَأَوْصِنِي، قَالَ: "عَلَيْكَ بِجَبَلِ الخمَرِ". قَالَ: وَمَا جَبَلُ الخمَرِ؟ قَالَ: "أَرْضُ المحْشَرِ". فَأَوْصَاهُ، ثُمَّ قَالَ: "إِيَّاكَ وَسَرِيَّةِ النَّفْلِ، فَإِنَّهُمْ إِنْ يَلْقُوا يَفِرُّوا، وَإِنْ يَغْنَمُوا يَغُلُّوا". (^١٨٦)

٣٤٧ - قَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ فِي "الْفِتَنِ":
حدثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيرٍ، عَنِ الْوَضِين بْنِ عَطَاءٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: "جَبَلُ الخلِيلِ جَبَلٌ مُقَدَّسٌ، وَإِنَّ الفِتْنَةَ لمَّا ظَهَرَتْ فِي بَنِي إِسْرِائِيلَ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى أَنْبِيَائِهِمْ أَنْ يَفِرُّوا بِدِينِهِمْ إِلَى جَبَلِ الخلِيلِ". (^١٨٧)
_________
(^١٨٥) "صحيح"
"صحيح مسلم" (٢٩٣٧/ ١١١).
(^١٨٦) "مرسل"
"سنن سعيد بن منصور" (٢٦٨٣).
أخرجه سعيد هكذا على صورة الإرسال؛ فأبو النضر لم يدرك النبي -ﷺ-، وفي سماعه من عوف بن مالك نظر، فَجُلُّ رواياته عن التابعين، وتُوفي عوف بن مالك سنة ثلاث وسبعين، ووفاة أبي النضر سنة (١٢٩ هـ)، ولم أجد من نفى سماعه منه، واحتمال السماع بعيد.
وقد أخرجه ابن أبي الدنيا في "الأهوال" (٢٢٩)، من طريق الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، عن سالم أبي النضر، عن عوف بن مالك به.
والرواية بهذا الوجه شاذة؛ فابن لهيعة خالف من هو أثبت منه، وهو عمرو بن الحارث، فحدَّث به على صورة الاتصال، وابن لهيعة ضعيف، والراوي عنه الوليد بن مسلم مدلس تسوية، وعلى هذا فالمحفوظ هو الطريق الأول على ما فيه من انقطاع.
(^١٨٧) "منكر"
371
المجلد
العرض
28%
الصفحة
371
(تسللي: 371)