اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية

أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
٣٤٨ - قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ فِي "الْكَامِلِ":
حَدَّثَنَا بُهلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُول، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْإِمَامُ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو بْنِ عَوْفِ بْنِ زَيدِ بْنِ ملْحَةَ المزَنِي، عَنْ أبيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "أَرْبَعَةُ أَجْبُلٍ مِنْ جِبَالِ الجَنَّةَ، وَأَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ مِنْ أَنْهَارِ الجَنَّةِ، وَأَرْبعَةُ مَلاحِمٍ مِنْ مَلاحِمِ الجنَّةِ". قِيلَ: فَمَا الْأَجْبُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ، جَبَلٌ مِن جِبَالِ الجنَّةِ، وَطُورٌ جَبَلٌ مِنْ جِبَالِ الجنَّةِ، وَلِبنَانُ جَبَلٌ مِنْ جِبَالِ الجنَّةِ، وَالْأَنْهَارُ: النِّيلُ، وَالْفُرَاتُ، وسَيْحَانُ، وَجَيْحَانُ، وَالملَاحِمُ: بَدْرٌ، وَأُحُدٌ، وَالخنْدَقُ، وَخَيْبرُ". (^١٨٨)

٣٤٩ - قَالَ أَبُو زُرْعَةَ فِي "تَارِيخِهِ":
حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ، قَالَ: حدثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أبِي شَيْبَانَ، قَالَ: قَالَ لِي زِيَادُ بْنُ أَبِي
_________
= "الفتن" لنعيم بن حماد (٦٧٨)، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" (٢/ ٣٤٩) به.
قلت: وإسناده ضعيف؛ الوضين بن عطاء في طبقة أتباع التابعين، وقد ضعفه بعض أهل العلم، وقد حدث به مرسلًا، والحديث ضعفه الألباني في "الضعيفة" (٢/ ٣٢٤)، وقال: منكر.
(^١٨٨) "موضوع"
"الكامل" (٧/ ١٩١)، وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٧/ ١٨ رقم ١٩)، من طريق ابن أبي أويس، إلا أنه قال: "حنين" بدل "خيبر"، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢/ ٣٤٦) من طريق ابن عدي به.
وقال الهيثمي في "المجمع" (٤/ ١٤): رواه الطبراني في "الكبير"، وفيه كثير بن عبد اللَّه، وهو ضعيف.
وقال ابن عدي في ترجمة كثير بن عبد اللَّه: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
وذكره ابن الجوزي في "الموضوعات" (١/ ١٤٨) قائلًا: هذا حديث لا يصح عن رسول اللَّه -ﷺ-.
قال أحمد بن حنبل: كثير بن عبد اللَّه منكر الحديث، ليس بشيء. وقال يحيى: لا نكتب حديثه.
وقال النسائي، والدارقطني: متروك الحديث. وقال الشافعي: هو ركن من أركان الكذب. وقال ابن حبان: روى عن أبيه، عن جده نسخة موضوعة، لا يحل ذكرها في الكتب، ولا الرواية عنه، إلا على جهة التعجب. اهـ. قال الألباني في "الضعيفة" (٥٤٩٠): موضوع بهذا التمام.
372
المجلد
العرض
28%
الصفحة
372
(تسللي: 372)