موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
عَلَى إِيلْيَاءَ، فَأَبْطَأَ عُبَادَةُ عَنْ صَلاةِ الصُّبْح؛ فَأَقَامَ أَبُو نُعَيْمٍ الصَّلاةَ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَذنَ بِبَيْتِ المقْدِسِ، فَجِئْتُ مَعَ عُبَادَةَ حَتَّى صَفَّ النَّاسُ وَأبُو نُعَيمٍ يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ، فَقَرَأَ عُبَادَةُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ حَتَّى فَهِمْنَا مِنْهُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لَهُ: سَمِعْتُكَ تَقْرَأُ بَأُمِّ الْقُرْآنِ. فَقَالَ: نَعَمْ صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ -ﷺ- بَعْضَ الصَّلَوَاتِ الَّتِي لَا نَجْهَرُ فِيهَا بالقُرْآنِ فَقَالَ: "لَا يَقْرَأَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا جَهَرْتُ بِالقُرْآنِ إِلَّا بِأُمِّ الْقُرْآنِ". (^٤٢٤)
٥١٠ - قَالَ أَبُو زُرْعَةَ فِي "تَارِيِخِهِ":
قُلْتُ لِأَبِي مُسْهِرٍ: فَأَبُو سَلَامٍ سَمعَ مِنْ عِبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَمِنْ كَعْبٍ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، حَدَّثَنِي عَبَّادُ الخواص، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِي، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزَ، عَنْ أَبِي سَلَامٍ، قَالَ: كُنْتُ إِذَا قَدِمْتُ بَيْتَ المقْدِسِ نَزَلْتُ عَلَى عِبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، فَدَخَلْتُ المَسْجِدَ فَوَجَدتُّهُ وَكَعْبًا جَالِسَينِ، فَسَمِعْتُ كَعْبًا يَقُولُ: إِذَا كَانَتْ سَنَةُ سِتِّينَ، فَمَنْ كَانَ عَزَبًا فَلَا يَتَزَوَّجُ. (^٤٢٥)
_________
(^٤٢٤) "إسناده حسن"
"خلق أفعال العباد" (٣٧٨)، وأخرجه البخاري أيضًا في جزء "القراءة خلف الإمام" (٣٥)، والنسائي في "سننه" (٢/ ١٤١)، وابن المرجا في "فضائل بيت المقدس" (ص ٢٦٣ - ٢٦٤) كلهم من طريق هشام بن عمار به، وأبو داود في "سننه" (٨٢٤)، والدارقطني في "سننه" (١/ ٣١٩) كلاهما من طريق زيد بن واقد به، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢/ ١٦٥) من طريق مكحول به.
قال الدارقطني: رجاله كلهم ثقات. وضعفه الألباني في "ضعيف سنن أبي داود" بهذا اللفظ.
قلت: إسناده محتمل للتحسين، فيه نافع بن محمود بن الربيع، ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ: مستور. وسبق قول الدارقطني: رجاله كلهم ثقات. وقد تابعه محمود بن الربيع كما عند أبي داود (٨٢٣)، بنحوه، وقد نقل البيهقي في "السنن الكبرى" عن الدارقطني قوله: هذا إسناد حسن، ورجاله ثقات. وقال البيهقي عقبه: والحديث صحيح عن عبادة بن الصامت، عن النبي -ﷺ-، وله شواهد.
(^٤٢٥) "إسناده حسن"
"تاريخ أبي زرعة" (١/ ٣٧٤)، ومن طريقه أخرجه المعافى بن عمران في "الزهد"، وابن المرجا في "فضائل بيت المقدس" (ص ٢٣٤ - ٢٣٥)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦٠/ ٢٧١) به.
٥١٠ - قَالَ أَبُو زُرْعَةَ فِي "تَارِيِخِهِ":
قُلْتُ لِأَبِي مُسْهِرٍ: فَأَبُو سَلَامٍ سَمعَ مِنْ عِبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَمِنْ كَعْبٍ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، حَدَّثَنِي عَبَّادُ الخواص، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِي، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزَ، عَنْ أَبِي سَلَامٍ، قَالَ: كُنْتُ إِذَا قَدِمْتُ بَيْتَ المقْدِسِ نَزَلْتُ عَلَى عِبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، فَدَخَلْتُ المَسْجِدَ فَوَجَدتُّهُ وَكَعْبًا جَالِسَينِ، فَسَمِعْتُ كَعْبًا يَقُولُ: إِذَا كَانَتْ سَنَةُ سِتِّينَ، فَمَنْ كَانَ عَزَبًا فَلَا يَتَزَوَّجُ. (^٤٢٥)
_________
(^٤٢٤) "إسناده حسن"
"خلق أفعال العباد" (٣٧٨)، وأخرجه البخاري أيضًا في جزء "القراءة خلف الإمام" (٣٥)، والنسائي في "سننه" (٢/ ١٤١)، وابن المرجا في "فضائل بيت المقدس" (ص ٢٦٣ - ٢٦٤) كلهم من طريق هشام بن عمار به، وأبو داود في "سننه" (٨٢٤)، والدارقطني في "سننه" (١/ ٣١٩) كلاهما من طريق زيد بن واقد به، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢/ ١٦٥) من طريق مكحول به.
قال الدارقطني: رجاله كلهم ثقات. وضعفه الألباني في "ضعيف سنن أبي داود" بهذا اللفظ.
قلت: إسناده محتمل للتحسين، فيه نافع بن محمود بن الربيع، ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ: مستور. وسبق قول الدارقطني: رجاله كلهم ثقات. وقد تابعه محمود بن الربيع كما عند أبي داود (٨٢٣)، بنحوه، وقد نقل البيهقي في "السنن الكبرى" عن الدارقطني قوله: هذا إسناد حسن، ورجاله ثقات. وقال البيهقي عقبه: والحديث صحيح عن عبادة بن الصامت، عن النبي -ﷺ-، وله شواهد.
(^٤٢٥) "إسناده حسن"
"تاريخ أبي زرعة" (١/ ٣٧٤)، ومن طريقه أخرجه المعافى بن عمران في "الزهد"، وابن المرجا في "فضائل بيت المقدس" (ص ٢٣٤ - ٢٣٥)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦٠/ ٢٧١) به.
526