موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
١٩ - شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ (^٤٢٦).
٥١١ - قَالَ الحَاكِمُ فِي "المُسْتَدْرَكِ":
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَان الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا أَبُو نُعَيْم، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ ثَورِ بْنِ يَزِيدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، قَالَ: كَانَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، وَشَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ يَسْكُنَانِ بِبَيْتِ المقْدِسِ، وَكَانَ عُبَادَةُ يُكَنَّى أَبا الْوَلِيدِ. (^٤٢٧)
٢٠ - تَمِيمٌ الدَّارِيُّ (^٤٢٨).
قَالَ رَوْحُ بْنُ زِنْبَاعٍ: دَخَلْتُ عَلَى تَمِيم الدَّارِي وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى بَيْتِ المقْدِسِ. (^٤٢٩)
٥١٢ - قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ فِي "الآحَادِ وَالمثَانِي":
_________
= ورجاله ثقات، إلا ما قال ابن حبان في عباد الخواص؛ فإنه قال: كان ممن غلب عليه التقشف والعبادة، حتى غفل عن الحفظ والضبط، فكثرت المناكير في روايته، فاستحق الترك. وقد وثقه ابن معين، والعجلي، وقال الحافظ: صدوق يهم، وأفحش ابن حبان، فقال: يستحق الترك.
قلت: وابن حبان تعنت في الجرح، وتساهل في شرطه في التعديل، والرجل لا يستحق الترك.
(^٤٢٦) شداد بن أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام، أبو يعلى الأنصاري النجاري الخزرجي، من فضلاء الصحابة وعلمائهم، نزل بيت المقدس. "سير أعلام النبلاء" (٢/ ٤٦١).
(^٤٢٧) "رجاله ثقات"
"المستدرك على الصحيحين" (٣/ ٣٥٤)، وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٤٨٣٠) عن الطبراني، وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٩/ ٣٢٠): رواه الطبراني، عن شيخه عبد اللَّه بن محمد ابن سعيد بن أبي مريم، وهو ضعيف.
قلت: ومكحول لم يسمع من عبادة، قال أبو داود: مكحول لم ير عبادة بن الصامت. وقال الدارقطني: لم يلق أبا هريرة ولا شداد بن أوس. انظر "جامع التحصيل" (٧٩٦).
وهذا لا يضر هاهنا؛ فإنه يحكى أنهما سكنا بيت المقدس، ولا يلزم منه سماعه منهما.
(^٤٢٨) تميم الداري هو: صاحب رسول اللَّه -ﷺ- أبو رقية، تميم بن أوس بن خارجة بن سود بن جذيمة اللخمي، وَفَدَ تميم الداري سنة تسع فأسلم، له عدة أحاديث. "سير أعلام النبلاء" (٢/ ٤٤٢).
(^٤٢٩) انظر "المعجم الكبير" للطبراني (٢/ ١٥ رقم ١٢٥٤)، وذكره السيوطي المنهاجي في "إتحاف الأخصا" (ق ٣٨ ب).
٥١١ - قَالَ الحَاكِمُ فِي "المُسْتَدْرَكِ":
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَان الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا أَبُو نُعَيْم، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ ثَورِ بْنِ يَزِيدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، قَالَ: كَانَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، وَشَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ يَسْكُنَانِ بِبَيْتِ المقْدِسِ، وَكَانَ عُبَادَةُ يُكَنَّى أَبا الْوَلِيدِ. (^٤٢٧)
٢٠ - تَمِيمٌ الدَّارِيُّ (^٤٢٨).
قَالَ رَوْحُ بْنُ زِنْبَاعٍ: دَخَلْتُ عَلَى تَمِيم الدَّارِي وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى بَيْتِ المقْدِسِ. (^٤٢٩)
٥١٢ - قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ فِي "الآحَادِ وَالمثَانِي":
_________
= ورجاله ثقات، إلا ما قال ابن حبان في عباد الخواص؛ فإنه قال: كان ممن غلب عليه التقشف والعبادة، حتى غفل عن الحفظ والضبط، فكثرت المناكير في روايته، فاستحق الترك. وقد وثقه ابن معين، والعجلي، وقال الحافظ: صدوق يهم، وأفحش ابن حبان، فقال: يستحق الترك.
قلت: وابن حبان تعنت في الجرح، وتساهل في شرطه في التعديل، والرجل لا يستحق الترك.
(^٤٢٦) شداد بن أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام، أبو يعلى الأنصاري النجاري الخزرجي، من فضلاء الصحابة وعلمائهم، نزل بيت المقدس. "سير أعلام النبلاء" (٢/ ٤٦١).
(^٤٢٧) "رجاله ثقات"
"المستدرك على الصحيحين" (٣/ ٣٥٤)، وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٤٨٣٠) عن الطبراني، وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٩/ ٣٢٠): رواه الطبراني، عن شيخه عبد اللَّه بن محمد ابن سعيد بن أبي مريم، وهو ضعيف.
قلت: ومكحول لم يسمع من عبادة، قال أبو داود: مكحول لم ير عبادة بن الصامت. وقال الدارقطني: لم يلق أبا هريرة ولا شداد بن أوس. انظر "جامع التحصيل" (٧٩٦).
وهذا لا يضر هاهنا؛ فإنه يحكى أنهما سكنا بيت المقدس، ولا يلزم منه سماعه منهما.
(^٤٢٨) تميم الداري هو: صاحب رسول اللَّه -ﷺ- أبو رقية، تميم بن أوس بن خارجة بن سود بن جذيمة اللخمي، وَفَدَ تميم الداري سنة تسع فأسلم، له عدة أحاديث. "سير أعلام النبلاء" (٢/ ٤٤٢).
(^٤٢٩) انظر "المعجم الكبير" للطبراني (٢/ ١٥ رقم ١٢٥٤)، وذكره السيوطي المنهاجي في "إتحاف الأخصا" (ق ٣٨ ب).
527