موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
٧٧٣ - قَالَ ابْنُ المرَجِّا فِي "فَضَائِلِ بَيْتِ المقْدِسِ":
أَخْبَرَنَا القَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: ثَنَا أَبِي دَاوُدُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو قِرْصَافَةَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُوسَى، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ ابنُ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ: ثَنَا رَوَّادُ بْنُ الجَرَّاحِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ، عَنْ أَبِي المهَاجِرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "الصَّلَاةُ فِي بَيْتِ المقدِسِ بِخَمْسِمِئَةٍ، الجَمَاعَةُ مِنهَا تُضَاعَفُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ، وَالصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِ المدِينَةِ بأَلْفِ صَلَاةٍ، الجمَاعَةُ مِنهَا تُضَاعَفُ بِخَمسٍ وَعِشْرِينَ". (^١١)
_________
= حديث حسن، ونقل ابن عبد البر والمنذري عن البزار قوله: هذا إسناد حسن.
قلت: أنَّى له الحسن! وفيه سعيد بن بشير، وقد ضعفه أكثر العلماء، وقد تفرد برواية الحديث، وقد نصَّ البزار على أن تفرده غير معتمد، فقال في "كشف الأستار": لا يحتج بما انفرد به. انظر "حاشية تهذيب الكمال" (١٠/ ٣٥٥). وقال الحافظ في "التقريب": ضعيف. ومعلوم أن تفرد الضعيف يعد في قسم المنكر، وانظر: "الميزان" (٢/ ١٢٨)، و"الكامل" (٣/ ٣٦٩).
وأيضًا فإن سعيد بن سالم القداح فيه كلام في حفظه، وكان يرى الإرجاء. وقال الحافظ: صدوق يهم.
والحديث ضعفه ابن الصلاح كما نقل الحافظ في "التلخيص" (٤/ ١٩٧) فقال: هو هكذا غير ثابت.
وقال الحافظ ابن رجب في "فضائل الشام" (ص ١٧٤): القداح ضعَّفوه، وسعيد فيه لين.
وقال الألباني في "الضعيفة" (٥٣٥٥): ضعيف بطرفه الأخير.
(^١١) "ضعيف"
"فضائل بيت المقدس" (ص ١٢٠)، وأخرجه ابن عساكر في "الجامع المستقصى" (ق ١٨٤ أ) عن داود ابن أحمد بن سليمان به.
قلت: إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه بكر بن خنيس ضعفه جمهور النقاد، وقال ابن معين في رواية: ليس بشيء. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن حبان: يروي عن البصريين والكوفيين أشياء موضوعة، يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها. وانظر "الميزان" (١/ ٣٤٤).
ورواد بن الجراح ضعيف أيضًا، قال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه =
أَخْبَرَنَا القَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: ثَنَا أَبِي دَاوُدُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو قِرْصَافَةَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُوسَى، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ ابنُ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ: ثَنَا رَوَّادُ بْنُ الجَرَّاحِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ، عَنْ أَبِي المهَاجِرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "الصَّلَاةُ فِي بَيْتِ المقدِسِ بِخَمْسِمِئَةٍ، الجَمَاعَةُ مِنهَا تُضَاعَفُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ، وَالصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِ المدِينَةِ بأَلْفِ صَلَاةٍ، الجمَاعَةُ مِنهَا تُضَاعَفُ بِخَمسٍ وَعِشْرِينَ". (^١١)
_________
= حديث حسن، ونقل ابن عبد البر والمنذري عن البزار قوله: هذا إسناد حسن.
قلت: أنَّى له الحسن! وفيه سعيد بن بشير، وقد ضعفه أكثر العلماء، وقد تفرد برواية الحديث، وقد نصَّ البزار على أن تفرده غير معتمد، فقال في "كشف الأستار": لا يحتج بما انفرد به. انظر "حاشية تهذيب الكمال" (١٠/ ٣٥٥). وقال الحافظ في "التقريب": ضعيف. ومعلوم أن تفرد الضعيف يعد في قسم المنكر، وانظر: "الميزان" (٢/ ١٢٨)، و"الكامل" (٣/ ٣٦٩).
وأيضًا فإن سعيد بن سالم القداح فيه كلام في حفظه، وكان يرى الإرجاء. وقال الحافظ: صدوق يهم.
والحديث ضعفه ابن الصلاح كما نقل الحافظ في "التلخيص" (٤/ ١٩٧) فقال: هو هكذا غير ثابت.
وقال الحافظ ابن رجب في "فضائل الشام" (ص ١٧٤): القداح ضعَّفوه، وسعيد فيه لين.
وقال الألباني في "الضعيفة" (٥٣٥٥): ضعيف بطرفه الأخير.
(^١١) "ضعيف"
"فضائل بيت المقدس" (ص ١٢٠)، وأخرجه ابن عساكر في "الجامع المستقصى" (ق ١٨٤ أ) عن داود ابن أحمد بن سليمان به.
قلت: إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه بكر بن خنيس ضعفه جمهور النقاد، وقال ابن معين في رواية: ليس بشيء. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن حبان: يروي عن البصريين والكوفيين أشياء موضوعة، يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها. وانظر "الميزان" (١/ ٣٤٤).
ورواد بن الجراح ضعيف أيضًا، قال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه =
776