موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
٧٧٤ - قَالَ النَّسَائِيُّ فِي "سُنَنِهِ":
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُفْيَانَ الثَّقَفِيِّ: أَنَّهُمْ غَزَوْا غَزْوَةَ السَّلَاسِلِ فَفَاتَهُمُ الْغَزْوُ، فَرَابَطُوا ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى مُعَاوِيَةَ وَعِنْدَهُ أَبُو أَيُّوبَ (^١٢) وَعُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ (^١٣)، فَقَالَ عاصِمٌ (^١٤): يَا أَبَا أيُّوبَ، فاتَنَا الغَزْوُ العَامَ، وَقد أُخْبِرْنَا أنَّهُ من صَلَّى فِي المسَاجِدِ الْأَرْبَعَةِ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ. فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي أَدُلُّكَ عَلَى أَيْسَرَ مِنْ ذَلِكَ؛ إنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: لا مَنْ تَوَضَّأَ كَمَا أُمِرَ، وَصَلَّى كَمَا أُمِرَ، غُفِرَ لَهُ مَا قَدَّمَ مِنْ عَمَلٍ". أَكَذَلِكَ يَا عُقْبَةُ؟ قَالَ: نَعَمْ. (^١٥)
_________
= الناس. وانظر "الميزان" (٢/ ٥٥ - ٥٦).
(^١٢) أبو أيوب الأنصاري: الخزرجي النجاري البدري، خصَّه النبي -ﷺ- بالنزول عليه في بني النجار إلى أن بنيت له حجرة أم المؤمنين سودة، وبنى المسجد الشريف. "سير أعلام النبلاء" (٢/ ٤٠٢).
(^١٣) عقبة بن عامر الجهني الإمام المقرئ، أبو عبس، صاحب النبي -ﷺ-، شهد صفين مع معاوية، وشهد فتح مصر، واختط بها، وولي الجند بمصر لمعاوية. "سير أعلام النبلاء" (٢/ ٤٧٦).
(^١٤) عاصم بن سفيان الثقفي: أخو عبد اللَّه بن سفيان، وعمرو بن سفيان، ووالد بشر بن عاصم، حجازي، من تابعي أهل مكة. "تهذيب الكمال" (٣٠٠٧).
(^١٥) "الموقوف منه ضعيف والجزء المرفوع له شواهد تقويه"
"سنن النسائي" (١٤٤)، وأخرجه الإمام أحمد في "مسنده" (٥/ ٤٢٣)، وابن ماجه في "سننه" (١٣٩٦)، وعبد بن حميد (٢٢٧)، وابن حبان (١٠٤٢)، والدارمي (٧١٧)، والشاشي في "مسنده" (١١٣١)، والطبراني في "الكبير" (٤/ ١٥٦ رقم ٣٩٩٤)، وابن عساكر في "الجامع المستقصى" (ق ٥ - ٦)، وفي "تاريخ دمشق" (٢٥/ ٢٥٠)، والمزي في "تهذيبه" ترجمة سفيان بن عبد الرحمن، كلهم عن الليث به، وذكره شهاب الدين المقدسي في "مثير الغرام" (ق ١٩ ب).
لكن عند ابن ماجه قال: سفيان بن عبد اللَّه وهو وهم.
قال ابن عساكر في "تاريخه" بعد سياقه هذا الوجه: أخرجه ابن ماجه في "سننه" عن محمد بن رمح هكذا، وخالفه يونس وحجين وقتيبة فرووه عن الليث، فقالوا: عن سفيان بن عبد الرحمن، وهو الصواب، ولم يشكوا أنه عن عاصم كما شك ابن رمح.
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُفْيَانَ الثَّقَفِيِّ: أَنَّهُمْ غَزَوْا غَزْوَةَ السَّلَاسِلِ فَفَاتَهُمُ الْغَزْوُ، فَرَابَطُوا ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى مُعَاوِيَةَ وَعِنْدَهُ أَبُو أَيُّوبَ (^١٢) وَعُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ (^١٣)، فَقَالَ عاصِمٌ (^١٤): يَا أَبَا أيُّوبَ، فاتَنَا الغَزْوُ العَامَ، وَقد أُخْبِرْنَا أنَّهُ من صَلَّى فِي المسَاجِدِ الْأَرْبَعَةِ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ. فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي أَدُلُّكَ عَلَى أَيْسَرَ مِنْ ذَلِكَ؛ إنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: لا مَنْ تَوَضَّأَ كَمَا أُمِرَ، وَصَلَّى كَمَا أُمِرَ، غُفِرَ لَهُ مَا قَدَّمَ مِنْ عَمَلٍ". أَكَذَلِكَ يَا عُقْبَةُ؟ قَالَ: نَعَمْ. (^١٥)
_________
= الناس. وانظر "الميزان" (٢/ ٥٥ - ٥٦).
(^١٢) أبو أيوب الأنصاري: الخزرجي النجاري البدري، خصَّه النبي -ﷺ- بالنزول عليه في بني النجار إلى أن بنيت له حجرة أم المؤمنين سودة، وبنى المسجد الشريف. "سير أعلام النبلاء" (٢/ ٤٠٢).
(^١٣) عقبة بن عامر الجهني الإمام المقرئ، أبو عبس، صاحب النبي -ﷺ-، شهد صفين مع معاوية، وشهد فتح مصر، واختط بها، وولي الجند بمصر لمعاوية. "سير أعلام النبلاء" (٢/ ٤٧٦).
(^١٤) عاصم بن سفيان الثقفي: أخو عبد اللَّه بن سفيان، وعمرو بن سفيان، ووالد بشر بن عاصم، حجازي، من تابعي أهل مكة. "تهذيب الكمال" (٣٠٠٧).
(^١٥) "الموقوف منه ضعيف والجزء المرفوع له شواهد تقويه"
"سنن النسائي" (١٤٤)، وأخرجه الإمام أحمد في "مسنده" (٥/ ٤٢٣)، وابن ماجه في "سننه" (١٣٩٦)، وعبد بن حميد (٢٢٧)، وابن حبان (١٠٤٢)، والدارمي (٧١٧)، والشاشي في "مسنده" (١١٣١)، والطبراني في "الكبير" (٤/ ١٥٦ رقم ٣٩٩٤)، وابن عساكر في "الجامع المستقصى" (ق ٥ - ٦)، وفي "تاريخ دمشق" (٢٥/ ٢٥٠)، والمزي في "تهذيبه" ترجمة سفيان بن عبد الرحمن، كلهم عن الليث به، وذكره شهاب الدين المقدسي في "مثير الغرام" (ق ١٩ ب).
لكن عند ابن ماجه قال: سفيان بن عبد اللَّه وهو وهم.
قال ابن عساكر في "تاريخه" بعد سياقه هذا الوجه: أخرجه ابن ماجه في "سننه" عن محمد بن رمح هكذا، وخالفه يونس وحجين وقتيبة فرووه عن الليث، فقالوا: عن سفيان بن عبد الرحمن، وهو الصواب، ولم يشكوا أنه عن عاصم كما شك ابن رمح.
777