اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية

أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
موسوعة بيت المقدس وبلاد الشام الحديثية - أحمد بن سليمان بن أيوب، ومجموعة من طلبة العلم
٩٢٩ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي "تَفْسِيرِه":
أَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المسَيَّبِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾ قَالَ: هِيَ دِمَشْقُ. ﴿ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾ الغُوطَةُ. (^١٦٣)

٩٣٠ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي "تَفْسِيرِه":
أَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعالَى: ﴿إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾ قَالَ: ذَاتِ ثِمَارٍ وَمَاءٍ، وَهِيَ بَيْتُ المقْدِسِ. (^١٦٤)
_________
= فقال بعضهم: هي رملة من فلسطين. وروي مرفوعًا ولا يصح، وورد عن أبي هريرة ولا يثبت.
وقال آخرون: هي دمشق. صح ذلك عن سعيد بن المسيب.
وقال آخرون: بيت المقدس. ورد عن قتادة وكعب.
ورجح هذا القول ابن كثير فقال: وأقرب الأقوال في ذلك ما رواه العوفي، عن ابن عباس في قوله: ﴿وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾ قال: المعين: الماء الجاري، وهو النهر الذي قال اللَّه تعالى: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾. وكذا قَال الضحاك، وقتادة: ﴿إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾: هو بيت المقدس. فهذا واللَّه أعلم هو الأظهر؛ لأنه المذكور في الآية الأخرى، والقرآن يفسر بعضه بعضًا، وهو أولى ما يفسر به، ثم الأحاديث الصحيحة، ثم الآثار.
وقال الطبري: وأولى الأقوال بتأويل ذلك أنها مكان مرتفع ذو استواء وماء ظاهر، وليس كذلك صفة الرملة؛ لأن الرملة للا ماء بها معين، واللَّه تعالى ذكر وصف هذه الربوة بأنها ذات قرار ومعين.
وقال ابن رجب في "فضائل الشام" (ص ١٢١) بعد سرد الأقوال:
فعلى هذه الأقوال الثلاثة: الربوة المذكورة في القرآن هي من أرض الشام. وقيل: إنها مصر، وقيل: الإسكندرية، وقيل: الكوفة، وهو أضعف الأقوال وأردؤها.
(^١٦٣) "صحيح"
"تفسير عبد الرزاق" (٣/ ٤٥)، وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٧/ ٥٥٦)، والطبري في "تفسيره" (١٧/ ٥٤)، والربعي في "فضائل الشام ودمشق" (٤١)، وابن عساكر في "تاريخه" (١/ ٢٠٥)، وأخرجه عبد بن حميد، وابن أبي حاتم كما بـ "الدر المنثور" (١٠/ ٥٩٢).
ورجال إسناده رجال الشيخين.
(^١٦٤) "إسناده صحيح إلى قتادة"
"تفسير عبد الرزاق" (٣/ ٤٥)، وأخرجه الطبري في "تفسيره" (١٧/ ٥٤)، وابن المرجا في "فضائل بيت المقدس" (ص ٣٥١)، وابن عساكر في "الجامع المستقصى" (ق ٢٠٧)، كلهم عن عبد الرزاق به، وأخرجه الطبري في "تفسيره" (١٧/ ٥٨) عن محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة به، وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١/ ٢١٢)، وفي "الجامع المستقصى" (ق ٢٠٦ أ) عن جرير بن حازم، عن قتادة به.
932
المجلد
العرض
69%
الصفحة
932
(تسللي: 929)