عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
أُعْطِيَهَا، لَا تَرْجِعُ إِلَى الَّذِي أَعْطَاهَا؛ لِأَنَّهُ أَعْطَى عَطَاءً وَقَعَتْ فِيهِ المَوَارِيثُ».
وَقَالَ (^١) جَابِرٌ ﵁: «إِنَّمَا العُمْرَى الَّتِي (^٢) أَجَازَ (^٣) رَسُولُ اللَّهِ (^٤) ﷺ: أَنْ يَقُولَ: هِيَ لَكَ وَلِعَقِبِكَ؛ فَأَمَّا إِذَا قَالَ: هِيَ لَكَ مَا عِشْتَ؛ فَإِنَّهَا تَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِهَا» (^٥).
وَفِي لَفْظٍ لِمُسْلِمٍ (^٦): «أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ وَلَا تُفْسِدُوهَا، فَإِنَّهُ مَنْ أَعْمَرَ (^٧) عُمْرَى فَهِيَ لِلَّذِي أُعْمِرَهَا (^٨) حَيًّا وَمَيِّتًا وَلِعَقِبِهِ».
٢٨٥ - عَنْ (^٩) أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا يَمْنَعَنَّ جَارٌ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ (^١٠) خَشَبَةً (^١١) فِي جِدَارِهِ، ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ: مَا لِي
_________
(^١) في ب: «قال».
(^٢) في ب، د: «الذي».
(^٣) في أ، و: «أجازها».
(^٤) في ي: «النبي».
(^٥) مسلم (٢٣ - ١٦٢٥).
(^٦) برقم (٢٦ - ١٦٢٥).
(^٧) في أ، ج، و، ز: «أُعْمِر» بضم الهمزة وكسر الميم، والمثبت من هـ، ح، ط، ي، ك، ل.
(^٨) في ح، ي، ك: «أَعْمَرها» بفتح الهمزة والميم، والمثبت من ج، د، هـ، و، ز، ط، ل.
(^٩) في د: «وعن».
(^١٠) أي: أن يُدخل طرفَها فيهِ. مشارق الأنوار (٢/ ١٣٢).
(^١١) في د، هـ، ي، ك، ونسخة على حاشيتي ح، ل: «خَشَبَهُ»، وفي نسخة على حاشية ح: «خُشُبَه» بضم الخاء والشين، والمثبت من أ، ب، ج، و، ز، ح، ط، ل.
قال ابن حجر ﵀ في الفتح (٥/ ١١٠): «كذا لأبي ذرٍّ: بالتنوينِ على إفراد الخَشبة، ولغيره: بصيغةِ الجمع».
وانظر: التمهيد لابن عبد البر (١٠/ ٢٢١).
وَقَالَ (^١) جَابِرٌ ﵁: «إِنَّمَا العُمْرَى الَّتِي (^٢) أَجَازَ (^٣) رَسُولُ اللَّهِ (^٤) ﷺ: أَنْ يَقُولَ: هِيَ لَكَ وَلِعَقِبِكَ؛ فَأَمَّا إِذَا قَالَ: هِيَ لَكَ مَا عِشْتَ؛ فَإِنَّهَا تَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِهَا» (^٥).
وَفِي لَفْظٍ لِمُسْلِمٍ (^٦): «أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ وَلَا تُفْسِدُوهَا، فَإِنَّهُ مَنْ أَعْمَرَ (^٧) عُمْرَى فَهِيَ لِلَّذِي أُعْمِرَهَا (^٨) حَيًّا وَمَيِّتًا وَلِعَقِبِهِ».
٢٨٥ - عَنْ (^٩) أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا يَمْنَعَنَّ جَارٌ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ (^١٠) خَشَبَةً (^١١) فِي جِدَارِهِ، ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ: مَا لِي
_________
(^١) في ب: «قال».
(^٢) في ب، د: «الذي».
(^٣) في أ، و: «أجازها».
(^٤) في ي: «النبي».
(^٥) مسلم (٢٣ - ١٦٢٥).
(^٦) برقم (٢٦ - ١٦٢٥).
(^٧) في أ، ج، و، ز: «أُعْمِر» بضم الهمزة وكسر الميم، والمثبت من هـ، ح، ط، ي، ك، ل.
(^٨) في ح، ي، ك: «أَعْمَرها» بفتح الهمزة والميم، والمثبت من ج، د، هـ، و، ز، ط، ل.
(^٩) في د: «وعن».
(^١٠) أي: أن يُدخل طرفَها فيهِ. مشارق الأنوار (٢/ ١٣٢).
(^١١) في د، هـ، ي، ك، ونسخة على حاشيتي ح، ل: «خَشَبَهُ»، وفي نسخة على حاشية ح: «خُشُبَه» بضم الخاء والشين، والمثبت من أ، ب، ج، و، ز، ح، ط، ل.
قال ابن حجر ﵀ في الفتح (٥/ ١١٠): «كذا لأبي ذرٍّ: بالتنوينِ على إفراد الخَشبة، ولغيره: بصيغةِ الجمع».
وانظر: التمهيد لابن عبد البر (١٠/ ٢٢١).
319