عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ﵉ (^١): لَأَطُوفَنَّ (^٢) اللَّيْلَةَ عَلَى سَبْعِينَ (^٣) امْرَأَةً؛ تَلِدُ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ غُلَامًا يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقِيلَ لَهُ: قُلْ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَلَمْ يَقُلْ، فَأَطَافَ (^٤) بِهِنَّ، فَلَمْ تَلِدْ مِنْهُنَّ إِلَّا امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ نِصْفَ (^٥) إِنْسَانٍ، قَالَ (^٦): فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَوْ قَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ؛ لَمْ يَحْنَثْ، وَكَانَ دَرَكًا (^٧) لِحَاجَتِهِ» (^٨).
قَوْلُهُ: «قِيلَ لَهُ: قُلْ (^٩): إِنْ شَاءَ اللَّهُ»؛ يَعْنِي: قَالَ لَهُ المَلَكُ (^١٠).
٣٥٥ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ (^١١) صَبْرٍ (^١٢) يَقْتَطِعُ (^١٣) بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ هُوَ
_________
(^١) في ب: «عليهما الصلاة والسلام».
(^٢) أي: لأَدُورنَّ. عمدة القاري (٢٠/ ٢١٩).
(^٣) في ك: «تسعين».
(^٤) في ب، ج، د، ز، ح، ط، ي، ل: «فطاف».
(^٥) في أ: «نصفُ» بالرَّفع، والمثبت من هـ، و، ز، ح، ط، ي، ك.
(^٦) «قَالَ» ليست في ب، د.
(^٧) أي: يَحصل لهُ ما أراد. الإعلام لابن الملقن (٩/ ٢٦٧).
(^٨) البخاري (٣٤٢٤)، ومسلم (١٦٥٤) واللفظ له.
(^٩) في و: «قال: قوله: فقيل: إن شاء اللَّه»، وفي ي: «قال: قوله: فقيل له: قل».
(^١٠) هذا التفسير ورد مرفوعًا مجزومًا به من قول النبي ﷺ؛ عند البخاري (٥٢٤٢)، ووقع عند مسلم (٢٣ - ١٦٥٤) على سبيل الشَّك: «صاحبه - أو الملك -».
قال ابن حجر ﵀ في الفتح (٦/ ٤٦١): «ليس بين قوله: (صاحبه) و(الملك) منافاةٌ، إلا أنَّ لفظة صاحبه أعمّ، فمن ثمّ نشأ لهم الاحتمالُ، ولكنّ الشك لا يؤثر في الجزم، فمن جزم بأنه الملكُ حجة على من لم يَجزِم».
(^١١) في ي، ك: «يمينٍ» بالجرِّ المنوَّن، والمثبت من ج، و، ح، ط، ل.
قال النَّووي ﵀ في شرح مسلم (٢/ ١٦٠): «بإضافة: (يمينِ) إلى (صبرٍ)»، وقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٩/ ٣٩٤): «بالإضافةِ أو بالتنوين».
(^١٢) هي: اليمين التي يُحبس عليها الشخصُ حتى يحلفَ. الكواكب الدراري (٢٣/ ١٢١).
(^١٣) في د، ط: «لِيقتطع»، وفي نسخة على حاشية د: «مقتطعٌ».
قَوْلُهُ: «قِيلَ لَهُ: قُلْ (^٩): إِنْ شَاءَ اللَّهُ»؛ يَعْنِي: قَالَ لَهُ المَلَكُ (^١٠).
٣٥٥ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ (^١١) صَبْرٍ (^١٢) يَقْتَطِعُ (^١٣) بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ هُوَ
_________
(^١) في ب: «عليهما الصلاة والسلام».
(^٢) أي: لأَدُورنَّ. عمدة القاري (٢٠/ ٢١٩).
(^٣) في ك: «تسعين».
(^٤) في ب، ج، د، ز، ح، ط، ي، ل: «فطاف».
(^٥) في أ: «نصفُ» بالرَّفع، والمثبت من هـ، و، ز، ح، ط، ي، ك.
(^٦) «قَالَ» ليست في ب، د.
(^٧) أي: يَحصل لهُ ما أراد. الإعلام لابن الملقن (٩/ ٢٦٧).
(^٨) البخاري (٣٤٢٤)، ومسلم (١٦٥٤) واللفظ له.
(^٩) في و: «قال: قوله: فقيل: إن شاء اللَّه»، وفي ي: «قال: قوله: فقيل له: قل».
(^١٠) هذا التفسير ورد مرفوعًا مجزومًا به من قول النبي ﷺ؛ عند البخاري (٥٢٤٢)، ووقع عند مسلم (٢٣ - ١٦٥٤) على سبيل الشَّك: «صاحبه - أو الملك -».
قال ابن حجر ﵀ في الفتح (٦/ ٤٦١): «ليس بين قوله: (صاحبه) و(الملك) منافاةٌ، إلا أنَّ لفظة صاحبه أعمّ، فمن ثمّ نشأ لهم الاحتمالُ، ولكنّ الشك لا يؤثر في الجزم، فمن جزم بأنه الملكُ حجة على من لم يَجزِم».
(^١١) في ي، ك: «يمينٍ» بالجرِّ المنوَّن، والمثبت من ج، و، ح، ط، ل.
قال النَّووي ﵀ في شرح مسلم (٢/ ١٦٠): «بإضافة: (يمينِ) إلى (صبرٍ)»، وقال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٩/ ٣٩٤): «بالإضافةِ أو بالتنوين».
(^١٢) هي: اليمين التي يُحبس عليها الشخصُ حتى يحلفَ. الكواكب الدراري (٢٣/ ١٢١).
(^١٣) في د، ط: «لِيقتطع»، وفي نسخة على حاشية د: «مقتطعٌ».
383