عمدة الأحكام - ت القاسم - عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
فِيهَا فَاجِرٌ؛ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ، وَنَزَلَتْ (^١): ﴿إِنَّ (^٢) الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ» (^٣).
٣٥٦ - عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ ﵁ قَالَ: «كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ خُصُومَةٌ فِي بِئْرٍ، فَاخْتَصَمْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: شَاهِدَاكَ أَوْ يَمِينُهُ، قُلْتُ (^٤): إِذَنْ يَحْلِفُ (^٥) وَلَا يُبَالِي! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ (^٦) صَبْرٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، هُوَ فِيهَا فَاجِرٌ؛ لَقِيَ اللَّهَ (^٧) وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ (^٨)» (^٩).
_________
(^١) في ط: «وأُنزلت».
(^٢) «إِنَّ» ساقطة من أ.
(^٣) البخاري (٢٣٥٦)، (٦٦٧٦)، ومسلم (١٣٨) واللفظ له.
وفي نسخة على حاشية هـ زيادة: «الصبر: الحبس، يعني: أنه يحبس نفسه على اليمين».
قال ابن الملقِّن ﵀ في الإعلام (٩/ ٢٧٨): «معنى (الصبر) هنا: الحبسُ؛ كما وُجد في بعض نسخ الكتاب، أي: يحبس نفسه على اليمين بها كاذبة، غير مبالٍ بها …».
(^٤) في ط: «فقلت».
(^٥) في د، ل: «يحلف» بالرَّفع والنَّصب، والمثبت من ج، و، ز، ح، ط، ك.
قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٤/ ٣٠٠): «(إذن يحلف ولا يبالي): بِنصب (يحلف) بـ (إذن) لوجودِ شرائِط عملها الَّتي هي التصدُّر والاستقبال وعدمُ الفصل، ولغير أبي الوقت: بالرَّفع، وذكرَ ابنُ خروف في شرحِ سيبويه: أنَّ من العرب من لا ينصبُ بها مع استيفاء الشُّروط؛ حكاه سيبويه قَال: ومنه الحديث: (إذن يحلفُ)؛ ففيه جوازُ الرفع على ما لا يخفَى».
(^٦) في ح، ي، ك: «يمينٍ» بالجرِّ المنوَّن، والمثبت من ج، و، ل.
(^٧) في أ، وزيادة: «﷿».
(^٨) في ز، ك: «غضبانٌ» بالتَّنوين، والمثبت من ج، و، ح، ل.
قال ابن فرحون ﵀ في إعراب العمدة (٣/ ٣٨٥): «(غضبانُ): لا يَنصرف؛ لأنَّ فيه الصفةَ وزيادة الألِف والنُّون، والشرط هنا موجودٌ؛ وهو انتفاء (فعلانة)، ووجُود (فعلى)».
(^٩) البخاري (٤٥٥٠)، ومسلم (٢٢١ - ١٣٨) واللفظ له.
وهذا الحديث سقط من أ.
٣٥٦ - عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ ﵁ قَالَ: «كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ خُصُومَةٌ فِي بِئْرٍ، فَاخْتَصَمْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: شَاهِدَاكَ أَوْ يَمِينُهُ، قُلْتُ (^٤): إِذَنْ يَحْلِفُ (^٥) وَلَا يُبَالِي! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ (^٦) صَبْرٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، هُوَ فِيهَا فَاجِرٌ؛ لَقِيَ اللَّهَ (^٧) وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ (^٨)» (^٩).
_________
(^١) في ط: «وأُنزلت».
(^٢) «إِنَّ» ساقطة من أ.
(^٣) البخاري (٢٣٥٦)، (٦٦٧٦)، ومسلم (١٣٨) واللفظ له.
وفي نسخة على حاشية هـ زيادة: «الصبر: الحبس، يعني: أنه يحبس نفسه على اليمين».
قال ابن الملقِّن ﵀ في الإعلام (٩/ ٢٧٨): «معنى (الصبر) هنا: الحبسُ؛ كما وُجد في بعض نسخ الكتاب، أي: يحبس نفسه على اليمين بها كاذبة، غير مبالٍ بها …».
(^٤) في ط: «فقلت».
(^٥) في د، ل: «يحلف» بالرَّفع والنَّصب، والمثبت من ج، و، ز، ح، ط، ك.
قال القسطلاني ﵀ في إرشاد الساري (٤/ ٣٠٠): «(إذن يحلف ولا يبالي): بِنصب (يحلف) بـ (إذن) لوجودِ شرائِط عملها الَّتي هي التصدُّر والاستقبال وعدمُ الفصل، ولغير أبي الوقت: بالرَّفع، وذكرَ ابنُ خروف في شرحِ سيبويه: أنَّ من العرب من لا ينصبُ بها مع استيفاء الشُّروط؛ حكاه سيبويه قَال: ومنه الحديث: (إذن يحلفُ)؛ ففيه جوازُ الرفع على ما لا يخفَى».
(^٦) في ح، ي، ك: «يمينٍ» بالجرِّ المنوَّن، والمثبت من ج، و، ل.
(^٧) في أ، وزيادة: «﷿».
(^٨) في ز، ك: «غضبانٌ» بالتَّنوين، والمثبت من ج، و، ح، ل.
قال ابن فرحون ﵀ في إعراب العمدة (٣/ ٣٨٥): «(غضبانُ): لا يَنصرف؛ لأنَّ فيه الصفةَ وزيادة الألِف والنُّون، والشرط هنا موجودٌ؛ وهو انتفاء (فعلانة)، ووجُود (فعلى)».
(^٩) البخاري (٤٥٥٠)، ومسلم (٢٢١ - ١٣٨) واللفظ له.
وهذا الحديث سقط من أ.
384