الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة - سراج الدين، الغزنوي
المبحث الرابع شيوع الأحاديث في المذهب
أن في ملك الله (مثل هذا الرَّجل يظهر للناس، ولزم محمد بن الحسن لزوماً شديداً حتى تفقه» (¬1).
فهذا يوضح لنا أن مَن لم يدرس الفقه بطريقة علمية صحيحة على منهج السادة
الحنفية يبقى عنده اعتراض في كيفية تكوين المسائل، وبناء الأحكام واستنباطها من الأدلة، ولا يمكن له إدراك هذا إلا بدراسة فقهية بمنهجية علمية سليمة، ترتفع بها عنه كثيرٌ من الشُّبهات التي ظهرت نتيجة فقده للمعلومة العلميّة.
ومَن استطاع أن يستبدل عدم المعلومة بالمعلومة، والجهل بالعلم، تجلَّت له الحقائق وفهم كنه الفقه ونظامه، وعظم في نفسه شأن الفقه، وعرف مكانة أبي حنيفة فيه، وأنه واضعه ومنظمه ومحرره، وأن الفضل الكبير في هذا العلم يرجع له، حتى استحق أن يصفه مَن عرف ذلك بالإمام الأعظم، وسميت المنطقة المدفون فيها في بغداد، وبني على قبره فيها أكبر مساجد العراق بالأعظمية نسبة لهذه الصفة لهذا الإمام الكبير الجليل.
وسبق ذكر ما وجد من رد من تلامذة أبي حنيفة على المخالفين في ذلك كما في كتاب «الردّ على الأوزاعي» لأبي يوسف، و «موطأ محمد» لمحمد بن الحسن، و «الحجة على أهل المدينة» لمحمد بن الحسن.
واستمر في كل عصر وجود مَن يعترض على مذهب الإسلامي الفقهي العظيم، ويردُّ عليه الأكابر الفضلاء، ويوضحون وجوه الاستدلال في ذلك،
¬__________
(¬1) ينظر: بلوغ الأماني ص49.
فهذا يوضح لنا أن مَن لم يدرس الفقه بطريقة علمية صحيحة على منهج السادة
الحنفية يبقى عنده اعتراض في كيفية تكوين المسائل، وبناء الأحكام واستنباطها من الأدلة، ولا يمكن له إدراك هذا إلا بدراسة فقهية بمنهجية علمية سليمة، ترتفع بها عنه كثيرٌ من الشُّبهات التي ظهرت نتيجة فقده للمعلومة العلميّة.
ومَن استطاع أن يستبدل عدم المعلومة بالمعلومة، والجهل بالعلم، تجلَّت له الحقائق وفهم كنه الفقه ونظامه، وعظم في نفسه شأن الفقه، وعرف مكانة أبي حنيفة فيه، وأنه واضعه ومنظمه ومحرره، وأن الفضل الكبير في هذا العلم يرجع له، حتى استحق أن يصفه مَن عرف ذلك بالإمام الأعظم، وسميت المنطقة المدفون فيها في بغداد، وبني على قبره فيها أكبر مساجد العراق بالأعظمية نسبة لهذه الصفة لهذا الإمام الكبير الجليل.
وسبق ذكر ما وجد من رد من تلامذة أبي حنيفة على المخالفين في ذلك كما في كتاب «الردّ على الأوزاعي» لأبي يوسف، و «موطأ محمد» لمحمد بن الحسن، و «الحجة على أهل المدينة» لمحمد بن الحسن.
واستمر في كل عصر وجود مَن يعترض على مذهب الإسلامي الفقهي العظيم، ويردُّ عليه الأكابر الفضلاء، ويوضحون وجوه الاستدلال في ذلك،
¬__________
(¬1) ينظر: بلوغ الأماني ص49.