اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة

سراج الدين، الغزنوي
الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة - سراج الدين، الغزنوي

ترجمة المصنف الإمام الفقيه قاضي القضاة سراج الدين عمر الغزنوي الهندي

وها نحن نتوقف معه حتى نتعرّف عليه؛ ليكون بصيرة لنا في طلبنا للعلم والعمل في تمهيد ومطالب:
تمهيد في حكام عصره وترجمة الأمير صرغتمش:
* أولاً: ذكر حكام عصره:
نعرض فيه للحكام الذي حكموا مصر في زمن السراج الغزنوي، فإنه مساعدٌ في تصوّر عصره، وفهم بعض العبارات الواردة من المؤرخين في ترجمته، حيث نلاحظ وجود تدافع وتنافس شديد بين أمراء المماليك في تولي السلطة، وهذا التدافع كان له أثر كبير في النهضة العلمية؛ لأن الأمراء كانوا يتسابقون في خدمة الدين وعلمائه؛ لزيادة نفوذهم وسلطانهم، فأفاد من هذا العلماء كثيراً في رفع شأن العلم.
فظهر في عصر المماليك أكابر العلماء في علوم الإسلام المختلفة، ففي المذهب الحنفي مثلاً: علاء الدين التُّركمانيّ، والسِّراج الهندي، وأكمل الدين البابرتي، وكمال الدين ابن الهُمام، وبدر الدين العَيني، وقاسم ابن قُطْلوبُغا، وغيرُهم من العظماء، وهم على النَّحو الآتي:
تولى السلطنة الملك المظفر ببيبرس الجاشنكير سنة (708 هـ) (¬1).
ثم تولى على السلطة للمرة الثالثة الملك الناصر محمد بن قلاوون سنة (708 هـ) (¬2).
¬__________
(¬1) ينظر: النجوم الزاهرة 8: 232.
(¬2) ينظر: النجوم الزاهرة 9: 3.
المجلد
العرض
44%
تسللي / 684