اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة

سراج الدين، الغزنوي
الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة - سراج الدين، الغزنوي

ترجمة المصنف الإمام الفقيه قاضي القضاة سراج الدين عمر الغزنوي الهندي

ثم تولى على السلطنة المنصور أبي بكر بن محمد بن قلاوون سنة (741 هـ)، والمنصور هذا هو الثالث عشر من ملوك الترك بديار مصر، والأوّل من أولاد الملك الناصر محمد بن قلاوون، واتّفق الأمراء على إقامة الأمير سيف الدين طقزدمر الحموىّ، حمو الملك المنصور هذا في نيابة السلطنة بديار مصر كونه من أكابر الأمراء، وأيضا صهر السلطان، ويكون الأمير قوصون الناصرىّ مدبّر المملكة، ورأس المشورة، ويشاركه فى الرأى الأمير بشتك الناصرىّ، وتمّ ذلك ورسم بتجهيز التشاريف والخلع إلى نوّاب البلاد الشاميّة على يد الأمير قطلوبغا
الفخرىّ، ورسم له بتحليف الأمراء والنوّاب بالبلاد الشاميّة على العادة (¬1).
ثم تولى السلطان الملك الأشرف علاء الدين كچك ابن محمد قلاوون الألفىّ الصالحىّ النّجمىّ، جلس على تخت الملك باتّفاق الأمراء بعد خلع أخيه أبى بكر ابن الملك الناصر محمد سنة (742 هـ)، ولم يكمل له من العمر خمس سنين، وتشاوروا فيمن يقيموه فى نيابة السلطنة فرشّح الأمير أيدغمش أمير آخور فامتنع أيدغمش من ذلك، فوقع الاتفاق على الأمير قوصون الناصرىّ (¬2).
ثم تولى السلطان الملك الناصر شهاب الدين أحمد ابن محمد بن قلاوون، وهو الخامس عشر من ملوك الترك بالديار المصريّة، والثالث من أولاد الملك الناصر محمد بن قلاوون (¬3).
¬__________
(¬1) ينظر: النجوم الزاهرة 10: 2.
(¬2) ينظر: النجوم الزاهرة 10: 21.
(¬3) ينظر: النجوم الزاهرة 10: 50.
المجلد
العرض
44%
تسللي / 684