اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة

سراج الدين، الغزنوي
الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة - سراج الدين، الغزنوي

ترجمة المصنف الإمام الفقيه قاضي القضاة سراج الدين عمر الغزنوي الهندي

ثم تولى الملك الناصر حسن ابن محمد بن قلاوون سنة (755 هـ)، فلما قبض على أصحاب الأمير طاز، واتّفق صرغتمش مع الأمير شيخون على خلع الملك الصالح من السلطنة، وسلطنة الملك الناصر حسن ثانياً وأبرموا ذلك حتى تمّ لهم، فقاموا ودخلوا إلى القلعة وأرسلوا في طلب الملك الصالح، فلمّا توجّه إليهم أخذ من الطريق وحبس في بيت من قلعة الجبل وأرسلوا وأشهدوا عليه بأنه خلع نفسه من السلطنة، ثم طلبوا الملك الناصر الحسن من محبسه بالقلعة، وكلّموه في عوده، وأشرطوا عليه شروطاً قبلها، فأخذوه إلى موضع بالقلعة، فيه الخليفة والقضاة، وبايعوه ثانياً بالسلطنة (¬1).
ثم تولى السلطان الملك المنصور أبو المعالى ناصر الدين محمد ابن حاجي بن محمد بن قلاوون سنة (762 هـ) بعد القبض على عمّه الملك الناصر حسن، وكان عمره يومئذٍ نحو أربع عشرة سنة (¬2).
ثم تولى السلطان الملك الأشرف أبو المفاخر زين الدين شعبان ابن حسين محمد بن قلاوون، سنة (764 هـ)، وعمره عشر سنين، وتسلطن باتفاق الأمير يلبغا العمري وطيبغا الطويل مع الأمراء على سلطنته بعد خلع ابن عمه الملك المنصور محمد ابن حاجّي، واستقرّ الأتابك يلبغا العمري الخاصّكي مدبّر الممالك ومعه خجداشه الأمير طيبغا الطويل أمير سلاح على عادتهما، وعندما ثبّت قواعد
¬__________
(¬1) ينظر: النجوم الزاهرة 10: 302.
(¬2) ينظر: النجوم الزاهرة 11: 3.
المجلد
العرض
45%
تسللي / 684