الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة - سراج الدين، الغزنوي
ترجمة المصنف الإمام الفقيه قاضي القضاة سراج الدين عمر الغزنوي الهندي
تلامذته ومناصبه
* أولاً: تلامذته:
درَّس الغزنوي وأفتى، وحمل عنه العلوم كثيرٌ من الطلبة، لكن كتب التاريخ لم تحفظ لنا أحد منهم، إلا ما ذكر ابن حجر (¬1) من سماع الصدر الياسوفي من الغزنوي.
وصدر الدين سليمان بن يوسف بن مفلح الياسوفىّ الطوسىّ الشافعي، كان من الفضلاء العلماء عارفاً بالفقه إماماً في الحديث والتفسير عفيفاً عن أمور الدنيا، وكان ذكيا فقيه النفس كثير المروءة محبوباً للناس معيناً للطلبة خصوصاً أهل الحديث على مقاصدهم بجاهه وكتبه وماله، وقد سمع بمصر والقاهرة وحلب وقرأ وخارج وشارك في فنون الحديث، وخرج تخاريج مفيدة وكان سهل العارية للكتب، كثير الاطعام للناس، مات معتقلاً (739 ـ 789 هـ) (¬2).
وحصلت لأحمد بن علي المقريزي (769 - 845 هـ) إجازة من الغزنوي في
صغره، وكان هذا معتاداً بين العلماء، حيث قال (¬3): «أجازني وكتب لي خطّه برواية جميع ما يصح له روايته من مسموعاته ومؤلفاته، وسمّاها، وذلك في جمادى إحدى وسبعين وسبعمائة في استدعاء».
* ثانياً: مناصبه:
¬__________
(¬1) ينظر: الدرر الكامنة 4: 182.
(¬2) ينظر: النجوم الزاهر 11: 312، والدرر الكامنة 2: 312، وإنباء الغمر 1: 340، والضوء اللامع 11: 233، وشذرات الذهب 8: 527.
(¬3) في درر العقود 2: 437.
* أولاً: تلامذته:
درَّس الغزنوي وأفتى، وحمل عنه العلوم كثيرٌ من الطلبة، لكن كتب التاريخ لم تحفظ لنا أحد منهم، إلا ما ذكر ابن حجر (¬1) من سماع الصدر الياسوفي من الغزنوي.
وصدر الدين سليمان بن يوسف بن مفلح الياسوفىّ الطوسىّ الشافعي، كان من الفضلاء العلماء عارفاً بالفقه إماماً في الحديث والتفسير عفيفاً عن أمور الدنيا، وكان ذكيا فقيه النفس كثير المروءة محبوباً للناس معيناً للطلبة خصوصاً أهل الحديث على مقاصدهم بجاهه وكتبه وماله، وقد سمع بمصر والقاهرة وحلب وقرأ وخارج وشارك في فنون الحديث، وخرج تخاريج مفيدة وكان سهل العارية للكتب، كثير الاطعام للناس، مات معتقلاً (739 ـ 789 هـ) (¬2).
وحصلت لأحمد بن علي المقريزي (769 - 845 هـ) إجازة من الغزنوي في
صغره، وكان هذا معتاداً بين العلماء، حيث قال (¬3): «أجازني وكتب لي خطّه برواية جميع ما يصح له روايته من مسموعاته ومؤلفاته، وسمّاها، وذلك في جمادى إحدى وسبعين وسبعمائة في استدعاء».
* ثانياً: مناصبه:
¬__________
(¬1) ينظر: الدرر الكامنة 4: 182.
(¬2) ينظر: النجوم الزاهر 11: 312، والدرر الكامنة 2: 312، وإنباء الغمر 1: 340، والضوء اللامع 11: 233، وشذرات الذهب 8: 527.
(¬3) في درر العقود 2: 437.