الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة - سراج الدين، الغزنوي
ترجمة المصنف الإمام الفقيه قاضي القضاة سراج الدين عمر الغزنوي الهندي
بلغ السراج الغزنوي منزلة كبيرة في دولة المماليك، وتولى عامة الوظائف الدينية لقربه من السلاطين وكبار الأمراء، فكانوا يقدمونه ويجلونه لعلمه الوفير ودرجته الرفيعة، فولي النيابة في قضاء الحنفية عن جمال الدين التركماني، وقضاء العسكر، وقاضي القضاة، والتدريس في جامع ابن طولون، ونظر الأوقاف (¬1).
قويت شوكة السراج الغزنوي لما مات علاء الدين ابن التركماني (ت 750 هـ) وولي ولده جمال الدين ابن التركماني (ت 769 هـ)، فاستناب السِّراج الغزنوي عدّة سنين، فحكم عنه في القاهرة، ولم يستنب غيره، واستبد بجميع الأمور، وعظم وزادت شهرته، وصار إليه المرجع في أمور قضاء الحنفية، ووجه عند أرباب الدولة.
ولما مات علاء الدين بن الأطروش الحنفي (ت 758 هـ) محتسب القاهرة كان بيده قضاء العسكر، فسأل السراج الغزنوي الأمير شيخو (ت 758 هـ) فيه، فامتنع وأعطاه إقطاعاً جيداً.
فتوجه السَّراج الغزنوي إلى الأمير صرغتمش (ت 759 هـ) وسأله فيه فولاه، فشقَّ ذلك على الأمير شيخو، ثم قتل الأمير شيخو.
وعظمت منزلة السِّراج الغزنوي عند صرغتمش وعند السلطان حسن بن محمد بن قلاوون (ت 762 هـ).
¬__________
(¬1) ينظر: نيل الأمل 2: 35.
قويت شوكة السراج الغزنوي لما مات علاء الدين ابن التركماني (ت 750 هـ) وولي ولده جمال الدين ابن التركماني (ت 769 هـ)، فاستناب السِّراج الغزنوي عدّة سنين، فحكم عنه في القاهرة، ولم يستنب غيره، واستبد بجميع الأمور، وعظم وزادت شهرته، وصار إليه المرجع في أمور قضاء الحنفية، ووجه عند أرباب الدولة.
ولما مات علاء الدين بن الأطروش الحنفي (ت 758 هـ) محتسب القاهرة كان بيده قضاء العسكر، فسأل السراج الغزنوي الأمير شيخو (ت 758 هـ) فيه، فامتنع وأعطاه إقطاعاً جيداً.
فتوجه السَّراج الغزنوي إلى الأمير صرغتمش (ت 759 هـ) وسأله فيه فولاه، فشقَّ ذلك على الأمير شيخو، ثم قتل الأمير شيخو.
وعظمت منزلة السِّراج الغزنوي عند صرغتمش وعند السلطان حسن بن محمد بن قلاوون (ت 762 هـ).
¬__________
(¬1) ينظر: نيل الأمل 2: 35.