الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة - سراج الدين، الغزنوي
ترجمة المصنف الإمام الفقيه قاضي القضاة سراج الدين عمر الغزنوي الهندي
المطلب الخامس
ثناء العلماء عليه
بلغ السراج الغزنوي مرتبة علمية عالية شهد بها أقرانه ومن جاء بعده من الأكابر، ومن كلماتهم في الثناء عليه:
قال المقريزي (¬1): «كان فقهياً معدوداً من أئمة الحنفية، بارعاً في عدة علوم، تصدى للإفتاء والتدريس عدة سنين ... وكان في لسانه عجمة يصير العين ياء، وكان ريض الخلق متواضعا، بشوش الوجه، مجتهدا في قضاء حوائج من يقصده، كثير النفع لهم، ويبالغ في المكافأة على الخدمة، قدم غير واحد من الفقهاء فرأسوا بتقديمه إياهم من بعده، ولعلوّ همته قدم بعض من كان يكتب على مبيضّه الغزل لخدمته له حتى استنابه في الحكم له».
وقال ابن حجر (¬2): «العلامة الحنفي القاضي ... كان عارفاً بالأصلين والمنطق والتصوف والحكم، وكان مستحضراً لفروع مذهبه».
وقال أيضاً (¬3): «كان دمش الأخلاق طلق العبارة ... شهماً مقداماً فصيحاً، له حظوة عند الأمراء».
وقال أيضاً (¬4): «كان من أئمة الحنفية ... وكان يتعصّب له ... وكان في لسانه لثغة تجعل العين ياء، وكان دمث الأخلاق متواضعاً، كثير التودد، منتصباً لقضاء
¬__________
(¬1) في درر العقود 2: 437 ـ 438، وينظر: المنهل الصافي 8: 276.
(¬2) في الدرر الكامنة 4: 183.
(¬3) في الدرر الكامنة 4: 182.
(¬4) في رفع الإصر 1: 288.
ثناء العلماء عليه
بلغ السراج الغزنوي مرتبة علمية عالية شهد بها أقرانه ومن جاء بعده من الأكابر، ومن كلماتهم في الثناء عليه:
قال المقريزي (¬1): «كان فقهياً معدوداً من أئمة الحنفية، بارعاً في عدة علوم، تصدى للإفتاء والتدريس عدة سنين ... وكان في لسانه عجمة يصير العين ياء، وكان ريض الخلق متواضعا، بشوش الوجه، مجتهدا في قضاء حوائج من يقصده، كثير النفع لهم، ويبالغ في المكافأة على الخدمة، قدم غير واحد من الفقهاء فرأسوا بتقديمه إياهم من بعده، ولعلوّ همته قدم بعض من كان يكتب على مبيضّه الغزل لخدمته له حتى استنابه في الحكم له».
وقال ابن حجر (¬2): «العلامة الحنفي القاضي ... كان عارفاً بالأصلين والمنطق والتصوف والحكم، وكان مستحضراً لفروع مذهبه».
وقال أيضاً (¬3): «كان دمش الأخلاق طلق العبارة ... شهماً مقداماً فصيحاً، له حظوة عند الأمراء».
وقال أيضاً (¬4): «كان من أئمة الحنفية ... وكان يتعصّب له ... وكان في لسانه لثغة تجعل العين ياء، وكان دمث الأخلاق متواضعاً، كثير التودد، منتصباً لقضاء
¬__________
(¬1) في درر العقود 2: 437 ـ 438، وينظر: المنهل الصافي 8: 276.
(¬2) في الدرر الكامنة 4: 183.
(¬3) في الدرر الكامنة 4: 182.
(¬4) في رفع الإصر 1: 288.