الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة - سراج الدين، الغزنوي
ترجمة المصنف الإمام الفقيه قاضي القضاة سراج الدين عمر الغزنوي الهندي
ثم قرب السلطان حسن السراج الهندي، وصار يجالسه ويأنس به ويلازمه، وصار هو وابن النقاش يلازمانه ويركبان معه في السرحات، ويدخل القاهرة وهما معه، ورتب لهما الرواتب العظيمة.
ثُمَّ استقر السِّراج قاضي العسكر بعناية الأمير يلبغا (ت 764 هـ)، وهو أول مَن وليها من الحنفية.
ثم لما ولي السلطان الأشراف شعبان تقدم عند الأمير ألجاي وغيره، وقرّره في قضاء الحنفية استقلالاً سنة (769 هـ) بعد موت الجمال ابن التركماني، وذلك فِي شعبان إِلَى أن مات (¬1)، فكان قاضي القضاة (¬2) نحو أربع سنين عند موته (¬3).
ولما مات البسطامي (ت 771 هـ) أضيف إليه تدريس التفسير في جامع ابن طولون.
واستقر ناظراً للأوقاف وتكلم في أوقاف الشافعية تجاه الجاي اليوسفي، وتكلم أيضاً في نظر جامع ابن طولون، واستعاد وقف الطرحي من نقيب الأشراف بمساعدة الجاي؛ لأن نظره بشرط الواقف للحنفي (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: رفع الإصر 1: 288.
(¬2) ينظر: تاج التراجم ص 224.
(¬3) ينظر: نزهة الخواطر 2: 192،
(¬4) ينظر: إنباء الغمر 1: 28، ونيل الأمل 2: 35، وشذرات الذهب 8: 392، والدرر الكامنة 4: 182 ـ 183، ونزهة الخواطر 2: 192.
ثُمَّ استقر السِّراج قاضي العسكر بعناية الأمير يلبغا (ت 764 هـ)، وهو أول مَن وليها من الحنفية.
ثم لما ولي السلطان الأشراف شعبان تقدم عند الأمير ألجاي وغيره، وقرّره في قضاء الحنفية استقلالاً سنة (769 هـ) بعد موت الجمال ابن التركماني، وذلك فِي شعبان إِلَى أن مات (¬1)، فكان قاضي القضاة (¬2) نحو أربع سنين عند موته (¬3).
ولما مات البسطامي (ت 771 هـ) أضيف إليه تدريس التفسير في جامع ابن طولون.
واستقر ناظراً للأوقاف وتكلم في أوقاف الشافعية تجاه الجاي اليوسفي، وتكلم أيضاً في نظر جامع ابن طولون، واستعاد وقف الطرحي من نقيب الأشراف بمساعدة الجاي؛ لأن نظره بشرط الواقف للحنفي (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: رفع الإصر 1: 288.
(¬2) ينظر: تاج التراجم ص 224.
(¬3) ينظر: نزهة الخواطر 2: 192،
(¬4) ينظر: إنباء الغمر 1: 28، ونيل الأمل 2: 35، وشذرات الذهب 8: 392، والدرر الكامنة 4: 182 ـ 183، ونزهة الخواطر 2: 192.