الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة - سراج الدين، الغزنوي
ترجمة المصنف الإمام الفقيه قاضي القضاة سراج الدين عمر الغزنوي الهندي
المطلب السادس
مؤلفاته
له مؤلفات سارت بها الركبان (¬1)، وصنف التصانيف المبسوطة (¬2)، ومنها:
1. «شرح الزيادات»، نسبه له عامة من ترجم له (¬3)، و «الزيادات» لمحمد بن الحسن الشيباني، (ت 189 هـ)، وهو من كتب ظاهر الرواية، وهو من أدق، ولا يقدر على شرحه إلا من بلغ في العلم نهايته.
2. «شرح الهداية»، الظاهر من عبارات مَن أرخ له (¬4) أن له شرحين على «الهداية»: شرح كبير، وذكر المترجمين (¬5) أنه سماه «التَّوشيح»، وشرح صغير، قال المقريزي (¬6): «التوشيح شرح الهداية ضمنه اختلاف الفقهاء، وشرح الهداية أيضاً
¬__________
(¬1) ينظر: الفوائد ص 148، ونزهة الخواطر 2: 192،
(¬2) ينظر: الدرر الكامنة 4: 182.
(¬3) نسبه له في درر العقود 2: 437، ورفع الإصر 1: 288، وتاج التراجم ص 224، والمنهل الصافي 8: 274، ونزهة الخواطر 2: 192، والأعلام 5: 42.
(¬4) في إنباء الغمر 1: 29، وتاج التراجم ص 224، وحسن المحاضرة 1: 471، وشذرات الذهب 8: 392، وطبقات المفسرين 1: 295، ونزهة الخواطر 2: 192، والهدية 1: 790، والأعلام 5: 42،
(¬5) في درر العقود 2: 437، والكشف 2: 2022، وتاج التراجم ص 224، والفوائد ص 148، ونزهة الخواطر 2: 192، والهدية 1: 790، والأعلام 5: 42.
(¬6) في درر العقود 2: 437، وينظر: المنهل الصافي 8: 276.
مؤلفاته
له مؤلفات سارت بها الركبان (¬1)، وصنف التصانيف المبسوطة (¬2)، ومنها:
1. «شرح الزيادات»، نسبه له عامة من ترجم له (¬3)، و «الزيادات» لمحمد بن الحسن الشيباني، (ت 189 هـ)، وهو من كتب ظاهر الرواية، وهو من أدق، ولا يقدر على شرحه إلا من بلغ في العلم نهايته.
2. «شرح الهداية»، الظاهر من عبارات مَن أرخ له (¬4) أن له شرحين على «الهداية»: شرح كبير، وذكر المترجمين (¬5) أنه سماه «التَّوشيح»، وشرح صغير، قال المقريزي (¬6): «التوشيح شرح الهداية ضمنه اختلاف الفقهاء، وشرح الهداية أيضاً
¬__________
(¬1) ينظر: الفوائد ص 148، ونزهة الخواطر 2: 192،
(¬2) ينظر: الدرر الكامنة 4: 182.
(¬3) نسبه له في درر العقود 2: 437، ورفع الإصر 1: 288، وتاج التراجم ص 224، والمنهل الصافي 8: 274، ونزهة الخواطر 2: 192، والأعلام 5: 42.
(¬4) في إنباء الغمر 1: 29، وتاج التراجم ص 224، وحسن المحاضرة 1: 471، وشذرات الذهب 8: 392، وطبقات المفسرين 1: 295، ونزهة الخواطر 2: 192، والهدية 1: 790، والأعلام 5: 42،
(¬5) في درر العقود 2: 437، والكشف 2: 2022، وتاج التراجم ص 224، والفوائد ص 148، ونزهة الخواطر 2: 192، والهدية 1: 790، والأعلام 5: 42.
(¬6) في درر العقود 2: 437، وينظر: المنهل الصافي 8: 276.