الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة - سراج الدين، الغزنوي
ترجمة المصنف الإمام الفقيه قاضي القضاة سراج الدين عمر الغزنوي الهندي
في أصول الفقه» لعمر بن محمد الخُجنديّ لخَبَّازي، (ت 681 هـ) (¬1).
8. «شرح الجامع الصّغير»، نسبه له أكثر المترجمين له (¬2)، وذكر بعضهم (¬3) أنه لم يتمه، وقال ابنُ تغري (¬4) أنه سماه «طوالع»، و «الجامع الصغير» للشيباني، وهو من كتب ظاهر الرواية، وهو من أشهرها.
9. «شرح الجامع الكبير»، نسبه له كثير من المترجمين له (¬5)، وقال بعضهم (¬6) أنه لم يتمه، و «الجامع الكبير» للشيباني، وهو من كتب ظاهر الرواية، وهو من أدقها وأصعبها، فلا يقدر على شرحه إلا العظماء.
10. «شرح تائية ابن الفارض» في نظم السلوك (¬7)، نسبه له عامة من ترجم له (¬8)، وزعم بعض (¬9) أنه كان يتعصَّب في زمن حكمه لابن الفارض، حتى إنه عزر الشيخ شهاب الدين ابن أبي حجلة؛ لكونه كان كثير الوقيعة فيه، فقال فيه ابن العطار:
¬__________
(¬1) في تاج التراجم ص 220.
(¬2) في درر العقود 2: 437، والمنهل الصافي 8: 274.
(¬3) في تاج التراجم ص 224، والفوائد ص 148، ونزهة الخواطر 2: 192،
(¬4) في المنهل الصافي 8: 274.
(¬5) في درر العقود 2: 437، والمنهل الصافي 8: 274.
(¬6) في تاج التراجم ص 224، والفوائد ص 148، ونزهة الخواطر 2: 192.
(¬7) ينظر: رفع الإصر 1: 288.
(¬8) في درر العقود 2: 437، وإنباء الغمر 1: 29، وتاج التراجم ص 224، والمنهل الصافي 8: 274، وحسن المحاضرة 1: 471، ونيل الأمل 2: 45، وشذرات الذهب 8: 392، والفوائد ص 148، والهدية 1: 790، ونزهة الخواطر 2: 192.
(¬9) في رفع الإصر 1: 288، وشذرات الذهب 8: 392.
8. «شرح الجامع الصّغير»، نسبه له أكثر المترجمين له (¬2)، وذكر بعضهم (¬3) أنه لم يتمه، وقال ابنُ تغري (¬4) أنه سماه «طوالع»، و «الجامع الصغير» للشيباني، وهو من كتب ظاهر الرواية، وهو من أشهرها.
9. «شرح الجامع الكبير»، نسبه له كثير من المترجمين له (¬5)، وقال بعضهم (¬6) أنه لم يتمه، و «الجامع الكبير» للشيباني، وهو من كتب ظاهر الرواية، وهو من أدقها وأصعبها، فلا يقدر على شرحه إلا العظماء.
10. «شرح تائية ابن الفارض» في نظم السلوك (¬7)، نسبه له عامة من ترجم له (¬8)، وزعم بعض (¬9) أنه كان يتعصَّب في زمن حكمه لابن الفارض، حتى إنه عزر الشيخ شهاب الدين ابن أبي حجلة؛ لكونه كان كثير الوقيعة فيه، فقال فيه ابن العطار:
¬__________
(¬1) في تاج التراجم ص 220.
(¬2) في درر العقود 2: 437، والمنهل الصافي 8: 274.
(¬3) في تاج التراجم ص 224، والفوائد ص 148، ونزهة الخواطر 2: 192،
(¬4) في المنهل الصافي 8: 274.
(¬5) في درر العقود 2: 437، والمنهل الصافي 8: 274.
(¬6) في تاج التراجم ص 224، والفوائد ص 148، ونزهة الخواطر 2: 192.
(¬7) ينظر: رفع الإصر 1: 288.
(¬8) في درر العقود 2: 437، وإنباء الغمر 1: 29، وتاج التراجم ص 224، والمنهل الصافي 8: 274، وحسن المحاضرة 1: 471، ونيل الأمل 2: 45، وشذرات الذهب 8: 392، والفوائد ص 148، والهدية 1: 790، ونزهة الخواطر 2: 192.
(¬9) في رفع الإصر 1: 288، وشذرات الذهب 8: 392.