الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة - سراج الدين، الغزنوي
ترجمة المصنف الإمام الفقيه قاضي القضاة سراج الدين عمر الغزنوي الهندي
5.كتاب في فقه الخلافات، ولم يذكر المؤرخون (¬1) له اسماً، ويمكن أن يكون هو وكتاب «زبدة الكلام» كتاباً واحداً؛ لأنه في فقه الاختلاف، لكن ابنُ قطلوبغا واللكنوي وغيرهما ذكروا الكتابين له، فليحرر.
6. «شرح بديع النِّظام»، قال ابنُ قُطْلوبُغا (¬2): «في أربع مجلدات»، نسبه له عامة مَن ترجم له (¬3)، و «بديع النظام» لابن السَّاعاتي في أصول الفقه، وهو أول كتاب ألف على طريقة الجمع، وهو من كتب الأصول المتقدمة عند الحنفية، ولا يقبل على شرحه إلا مَن بلغ في العلم غايته.
7. «شرح المغني»، وذكره البابلي (¬4) أنه سمّاه: «المنير الزاهر من الفيض الباهر»، قال ابنُ قطلوبغا (¬5): «في مجلدين»، ونسبه له عامّةُ مَن ترجم له (¬6)، و «المغني
¬__________
(¬1) نسبه له في درر العقود 2: 437، وتاج التراجم ص 224، والفوائد ص 148.
(¬2) في تاج التراجم ص 224.
(¬3) في درر العقود 2: 437، وإنباء الغمر 1: 29، ورفع الإصر 1: 288، والمنهل الصافي 8: 274، والنجوم
الزاهرة 11: 121، وتاج التراجم ص 224، والوفيات لابن رافع 2: 390، ونيل الأمل 2: 45، وحسن المحاضرة 1: 471، وشذرات الذهب 8: 392، والفوائد ص 148، والهدية 1: 790، ونزهة الخواطر 2: 192، والأعلام 5: 42، وفي الهدية 1: 790: «كاشف معاني البديع وبيان مشكلة المبيع في شرح البديع لابن الساعاتى».
(¬4) في الهدية 1: 790.
(¬5) في تاج التراجم ص 224، وفي الهدية 1: 790: «مجلد».
(¬6) فيدرر العقود 2: 437، وإنباء الغمر 1: 29، والنجوم الزاهرة 11: 121، وتاج التراجم ص 224، والمنهل الصافي 8: 274، وحسن المحاضرة 1: 471، ونيل الأمل 2: 45، وشذرات الذهب 8: 392، والفوائد ص 148، ونزهة الخواطر 2: 192، والأعلام 5: 42.
6. «شرح بديع النِّظام»، قال ابنُ قُطْلوبُغا (¬2): «في أربع مجلدات»، نسبه له عامة مَن ترجم له (¬3)، و «بديع النظام» لابن السَّاعاتي في أصول الفقه، وهو أول كتاب ألف على طريقة الجمع، وهو من كتب الأصول المتقدمة عند الحنفية، ولا يقبل على شرحه إلا مَن بلغ في العلم غايته.
7. «شرح المغني»، وذكره البابلي (¬4) أنه سمّاه: «المنير الزاهر من الفيض الباهر»، قال ابنُ قطلوبغا (¬5): «في مجلدين»، ونسبه له عامّةُ مَن ترجم له (¬6)، و «المغني
¬__________
(¬1) نسبه له في درر العقود 2: 437، وتاج التراجم ص 224، والفوائد ص 148.
(¬2) في تاج التراجم ص 224.
(¬3) في درر العقود 2: 437، وإنباء الغمر 1: 29، ورفع الإصر 1: 288، والمنهل الصافي 8: 274، والنجوم
الزاهرة 11: 121، وتاج التراجم ص 224، والوفيات لابن رافع 2: 390، ونيل الأمل 2: 45، وحسن المحاضرة 1: 471، وشذرات الذهب 8: 392، والفوائد ص 148، والهدية 1: 790، ونزهة الخواطر 2: 192، والأعلام 5: 42، وفي الهدية 1: 790: «كاشف معاني البديع وبيان مشكلة المبيع في شرح البديع لابن الساعاتى».
(¬4) في الهدية 1: 790.
(¬5) في تاج التراجم ص 224، وفي الهدية 1: 790: «مجلد».
(¬6) فيدرر العقود 2: 437، وإنباء الغمر 1: 29، والنجوم الزاهرة 11: 121، وتاج التراجم ص 224، والمنهل الصافي 8: 274، وحسن المحاضرة 1: 471، ونيل الأمل 2: 45، وشذرات الذهب 8: 392، والفوائد ص 148، ونزهة الخواطر 2: 192، والأعلام 5: 42.