اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة

سراج الدين، الغزنوي
الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة - سراج الدين، الغزنوي

ترجمة المصنف الإمام الفقيه قاضي القضاة سراج الدين عمر الغزنوي الهندي

وذكر تفصيل هذا الموقف العظيم الذي حفظ في ذاكرة الزمان المقريزي، فقال (¬1): «ولما تكلم الأمير ألجاي اليوسفي في نظر الأوقاف اشتد على الفقهاء وعارضهم، فأغلظ الهندي له في القول.
وقال له السراج الهندي: اقطاعك في كلِّ سنةٍ ألف ألف درهم ما يُستكثَر عليك، وتستكثر على الفقيه المسكين خمسة هنا وعشرة هنا.
فقال ألجاي: أما أخذ الإقطاع، فإنّه دية رقبتي في الجهاد، وفي حفظ المسلمين.
فقال له الهندي في ذلك المجمع العظيم: مئتا درهم يشترى بها مملوك يقوم بها هذا المقام عوضك، ومن أين تعرفوا الجهاد والإسلام إلا بنا، ولولا نحن ما كنتم مسلمين، وهذا كلُّه من الهندي، وهو ينزعج ويغضبه، فلم يجاوبه أُلجاي بل كفّ عما كان فيه، وأبطل عرض الفقهاء، فشكر الناس للهندي هذا القيام على ألجاي، فإنّه لم يساعده أحد بكلمة».
* ثانياً: وفاته:
تُوفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين وسبعمئة (¬2)، كما قال ابن حجر (¬3) والسيوطي (¬4)، وطاشكبرى زاده وحاجي خليفة (¬5)، والأدنه وي (¬6)، والزَّركلي (¬7)، وقال اللكنوي (¬8):
¬__________
(¬1) في درر العقود 2: 438.
(¬2) ينظر: تاج التراجم ص 224.
(¬3) في رفع الإصر 1: 288، والدرر الكامنة 4: 183.
(¬4) في حسن المحاضرة 1: 471.
(¬5) الكشف 2: 2034 - 2035.
(¬6) في طبقات المفسرين 1: 295.
(¬7) في الأعلام 5: 43.
(¬8) في الفوائد ص 241.
المجلد
العرض
49%
تسللي / 684