الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة - سراج الدين، الغزنوي
كتاب الصلاة
الخامسُ: ما رواه الطَّحاويُّ عن السَّائب بن يزيد (قال: «صليت خلف عمر بن الخطاب الصّبح، فقرأ فيها البقرة، فلمَّا انصرفوا استشرفوا الشَّمس، فقالوا: ما (¬1) طلعت فقال: لو طلعت لم تجدنا غافلين» (¬2).
فكان يدخل فيها بغلس ويخرج منها بتنوير، وكذلك كتب إلى عماله، وهو اختيارُ الطَّحاويّ.
السَّادسُ: أنّ مكث المصلي في موضع (¬3) صلاته حتى تطلع الشَّمس مندوبٌ، قال (: «مَن صلَّى الفجر ومكث في مكان الصَّلاة حتى تطلع [الشمس] (¬4)، فكأنّما أعتق أربع رقاب من ولد إسماعيل» (¬5)، وبالاسفار يُمكن إحراز هذه الفضيلة وبالتَّغليس قل ما يتمكن منها.
وأمَّا الحجّةُ على الإبراد بالظُّهر في الصَّيف فمن وجوه:
الأَوَّلُ: ما رواه البُخاريُّ عن أبي سعيد الخدري (قال: قال رسول الله (: «أبردوا بالظُّهر فإنّ شدّةَ الحرّ من فيح جهنم» (¬6).
¬__________
(¬1) غير موجودة في شرح معاني الآثار.
(¬2) في شرح معاني الآثار1: 180.
(¬3) في أ: مكان.
(¬4) ساقطة من المطبوع.
(¬5) فعن العباس (، قال (: «لأن أجلس من صلاة الغداة إلى أن تطلع الشمس أَحبّ إليَّ من أن أُعتق أربع رقاب من ولد إسماعيل» في مسند البزار4: 118، ومسند أحمد3: 474، وعن أبي هريرة (، قال (: «الملائكةُ تُصلِّي على أحدكم ما دام في مصلاّه الذي صَلَّى فيه تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه ما لم يحدث» في سنن الصغرى 2: 98.
(¬6) في صحيح البخاري1: 99.
فكان يدخل فيها بغلس ويخرج منها بتنوير، وكذلك كتب إلى عماله، وهو اختيارُ الطَّحاويّ.
السَّادسُ: أنّ مكث المصلي في موضع (¬3) صلاته حتى تطلع الشَّمس مندوبٌ، قال (: «مَن صلَّى الفجر ومكث في مكان الصَّلاة حتى تطلع [الشمس] (¬4)، فكأنّما أعتق أربع رقاب من ولد إسماعيل» (¬5)، وبالاسفار يُمكن إحراز هذه الفضيلة وبالتَّغليس قل ما يتمكن منها.
وأمَّا الحجّةُ على الإبراد بالظُّهر في الصَّيف فمن وجوه:
الأَوَّلُ: ما رواه البُخاريُّ عن أبي سعيد الخدري (قال: قال رسول الله (: «أبردوا بالظُّهر فإنّ شدّةَ الحرّ من فيح جهنم» (¬6).
¬__________
(¬1) غير موجودة في شرح معاني الآثار.
(¬2) في شرح معاني الآثار1: 180.
(¬3) في أ: مكان.
(¬4) ساقطة من المطبوع.
(¬5) فعن العباس (، قال (: «لأن أجلس من صلاة الغداة إلى أن تطلع الشمس أَحبّ إليَّ من أن أُعتق أربع رقاب من ولد إسماعيل» في مسند البزار4: 118، ومسند أحمد3: 474، وعن أبي هريرة (، قال (: «الملائكةُ تُصلِّي على أحدكم ما دام في مصلاّه الذي صَلَّى فيه تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه ما لم يحدث» في سنن الصغرى 2: 98.
(¬6) في صحيح البخاري1: 99.