اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة

سراج الدين، الغزنوي
الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة - سراج الدين، الغزنوي

كتاب الصلاة

الجَوَابُ عَنْهُ: أنه قد رُوي «أن فاطمة رضي الله عنها غسلتها أم أيمن حاضنة النبي (والدة أسامة بن زيد (»، ولو ثبت أنّ عليّاً (غسلها، فقد روى أنه أنكر عليه بعض الصَّحابة واعتذر علي (عن ذلك حين أنكره عليه ابنُ مسعود (بقوله: «أمّا علمت أن رسول الله (قال لي: «إن فاطمة زوجتك في الدنيا والآخرة» (¬1)، فإنكارُ ابنِ مسعود واعتذار عليّ (بذلك الجواب دليل ظاهر على أنّه لا يجوز للرَّجل أن يغسل امرأته بعد موتها.
الثَّالث: قوله تعالى: {وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ} [النساء:12]، يدلُّ على بقاء الزوجية، فيجوز له غسلها.
الجَوَابُ عَنْهُ: أنّ التَّسمية بالزَّوج باعتبار ما كان لا تقتضي بقاء الزوجية بعد فوات المحلّ والإرث، بناء على السَّبب السَّابق على الموت، ولو كانت الزَّوجية باقية لما جاز نكاح أُختها والأربع سواها.
¬__________
(¬1) فعن ابن مسعود (قال: «أصابت فاطمة صبيحة يوم العرس رعدة، فقال: لها رسول الله (: يا فاطمة، زوجتك سيدا في الدنيا، وإنه في الآخرة لمن الصالحين» في حلية الأولياء5: 56.
المجلد
العرض
59%
تسللي / 684