الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة - سراج الدين، الغزنوي
كتاب النكاح
رواه أحمد في «مسنده».
وعن أبي ذر (أنّ النَّبيَّ (قال لعاكف بن بسر (: «هل لك زوجة، قال: لا، ولا جارية، قال: لا، قال: وأنت موسر، قال: وأنا موسر، قال: إذن أنت من إخوان الشَّياطين إن من سنتنا النِّكاح، شراركم عزابكم، وأرذل موتاكم عزابكم» (¬1)، أخرجه أحمد في «مسنده».
وروى ابنُ مسعود (قال: «كنا مع النَّبيّ (شباباً ليس لنا شيء فقال: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنّه له وجاء» (¬2)، أمر بالنِّكاح وقدَّمه على الصَّوم.
فهذه الأحاديث دالةٌ على أنّها سنة، وهي أفضلُ من النَّوافل بالإجماع (¬3).
حُجَّةُ الْشَّافِعِيِّ من وجوه:
الأوَّل: قوله (: «أفضل الأعمال الصَّلاة» (¬4)، وهذا نصٌّ صريح في هذه المسألة.
¬__________
(¬1) في مسند أحمد35: 355.
(¬2) في صحيح مسلم 2: 1018، وصحيح البخاري 5: 1950، والمنتقى 1: 169.
(¬3) أي والسنة أفضل من النوافل بالإجماع.
(¬4) فعن أم فروة رضي الله عنها قالت: «سئل رسول الله (أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة لأول وقتها» في المستدرك1: 302، والمعجم الكبير25: 82، ومسند أحمد46: 33، وقال الأرنؤوط: «صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن عمر، وهو العمري».
وعن أبي ذر (أنّ النَّبيَّ (قال لعاكف بن بسر (: «هل لك زوجة، قال: لا، ولا جارية، قال: لا، قال: وأنت موسر، قال: وأنا موسر، قال: إذن أنت من إخوان الشَّياطين إن من سنتنا النِّكاح، شراركم عزابكم، وأرذل موتاكم عزابكم» (¬1)، أخرجه أحمد في «مسنده».
وروى ابنُ مسعود (قال: «كنا مع النَّبيّ (شباباً ليس لنا شيء فقال: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنّه له وجاء» (¬2)، أمر بالنِّكاح وقدَّمه على الصَّوم.
فهذه الأحاديث دالةٌ على أنّها سنة، وهي أفضلُ من النَّوافل بالإجماع (¬3).
حُجَّةُ الْشَّافِعِيِّ من وجوه:
الأوَّل: قوله (: «أفضل الأعمال الصَّلاة» (¬4)، وهذا نصٌّ صريح في هذه المسألة.
¬__________
(¬1) في مسند أحمد35: 355.
(¬2) في صحيح مسلم 2: 1018، وصحيح البخاري 5: 1950، والمنتقى 1: 169.
(¬3) أي والسنة أفضل من النوافل بالإجماع.
(¬4) فعن أم فروة رضي الله عنها قالت: «سئل رسول الله (أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة لأول وقتها» في المستدرك1: 302، والمعجم الكبير25: 82، ومسند أحمد46: 33، وقال الأرنؤوط: «صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن عمر، وهو العمري».