اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة

سراج الدين، الغزنوي
الغرة المنيفة في ترجيح مذهب الإمام أبي حنيفة - سراج الدين، الغزنوي

[خاتمة]

أبي حنيفة (في جواز الصَّلاة بما تيسر من القرآن.
الرَّابعُ: أنه يشترط عندهم قِران النِّية باللِّسان والقلب، ولم يمكن ذلك لمثل الجنيد (¬1) وأبي يزيد (¬2) في العمر إلا نادراً.
الخامسُ: أنّ شرط الخروج عن عهدة الزَّكاة أن تفرق إلى ثلاثة من كلِّ صنف من الأصناف الثَّمانية المذكورة في قوله (: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء} [التوبة:60]، ولم يتفق ذلك لأحد في العمر.
السَّادسُ: أنَّ النَّفقةَ عندهم على الموسر مدّان، وعلى المعسر مدّ، ولم يتفق ذلك على مذهبهم لأحدٍ منهم.
السَّابع: أنّ الحمامات التي تُسخن بالنجاسات، والأقراص التي تخبز بالزبل، والفخارات التي تعجن بالأرواث، كلُّها مشكلة على مذهبهم.
الثَّامنُ: أنّ بيع الرَّوث والجلة لا يجوز عندهم مع أنّهم يباشرونه.
التَّاسعُ: أنّ الملبوسات التي يتناولها الجمهور من السنجاب والسمور والقاقم (¬3) وسائر أصنافها غير طاهرة عندهم؛ لأن شعر الميتة نجسة عندهم.
¬__________
(¬1) وهو الجنيد بن محمد بن الجنيد البغدادي، قال ابن الأثير: إمام الدنيا في زمانه، من كلامه: طريقنا مضبوط بالكتاب والسنة، من لم يحفظ القرآن ولم يكتب الحديث ولم يتفقه لا يقتدى به، من مؤلفاته: دواء الأرواح، (ت297هـ). ينظر: الأعلام2: 140.
(¬2) وهو طيفور بن عيسى البسطامي، أبو يزيد، الزاهد المشهور، له أخبار كثيرة، (188 ـ 261هـ). ينظر: الأعلام3: 235.
(¬3) وهو دويبة تشبه السنجاب، إلا أنه أبرد منه مزاجا وأرطب، ولهذا هو أبيض يقق، ويشبه جلده جلد الفنك، وهو أعز قيمة من السنجاب. ينظر: حياة الحيوان2: 324.
المجلد
العرض
95%
تسللي / 684