التوشيح شرح الجامع الصحيح - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
١٣٨٥ - حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، أَوْ يُنَصِّرَانِهِ، أَوْ يُمَجِّسَانِهِ، كَمَثَلِ البَهِيمَةِ تُنْتَجُ البَهِيمَةَ هَلْ تَرَى فِيهَا جَدْعَاءَ».
[على الفطرة] أي: الإسلام، هذا أشهر الأقوال هنا.
(فأبواه) أي: المولود، والفاء جواب شرط مقدر، أي: إذا تقرر ذلك فمن تغير كان بسبب أبويه، إما بتعليمهما إياه أو ترغيبهما فيه، أو كونه تبعًا لهما في الدين في موضع الحال، أى: يهودان المولود، بعد أن خلق على الفطرة تشبيهًا بالبهيمة التي جدعت بعد أن خلقت سليمة، أو: صفة مصدر محذوف، أي: يغيرانه تغييرًا مثل تغييرهم البهيمة السليمة.
(تنتج): بضم أوله وسكون النون وفتح الفوقية، بعدها جيم: "تلد" والماضي: "نتج" ملازمة البنيان للمفعول.
(جمعاء) أي: لم يذهب من بدنها شيء، سميت بذلك لاجتماع أعضائها.
(هل ترى فيها جدعاء): هو في موضع الحال، أي: سليمة مقولًا في حقها ذلك، والجدعاء: المقطوعة الأذن.
٩٣ - بابٌ
١٣٨٦ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا
[على الفطرة] أي: الإسلام، هذا أشهر الأقوال هنا.
(فأبواه) أي: المولود، والفاء جواب شرط مقدر، أي: إذا تقرر ذلك فمن تغير كان بسبب أبويه، إما بتعليمهما إياه أو ترغيبهما فيه، أو كونه تبعًا لهما في الدين في موضع الحال، أى: يهودان المولود، بعد أن خلق على الفطرة تشبيهًا بالبهيمة التي جدعت بعد أن خلقت سليمة، أو: صفة مصدر محذوف، أي: يغيرانه تغييرًا مثل تغييرهم البهيمة السليمة.
(تنتج): بضم أوله وسكون النون وفتح الفوقية، بعدها جيم: "تلد" والماضي: "نتج" ملازمة البنيان للمفعول.
(جمعاء) أي: لم يذهب من بدنها شيء، سميت بذلك لاجتماع أعضائها.
(هل ترى فيها جدعاء): هو في موضع الحال، أي: سليمة مقولًا في حقها ذلك، والجدعاء: المقطوعة الأذن.
٩٣ - بابٌ
١٣٨٦ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا
1133