التوشيح شرح الجامع الصحيح - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
الأَنْبِيَاءِ نَبِيٌّ إِلَّا أُعْطِيَ مِنَ الآيَاتِ مَا مِثْلُهُ أُومِنَ، أَوْ آمَنَ، عَلَيْهِ البَشَرُ، وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيتُ وَحْيًا أَوْحَاهُ اللَّهُ إِلَيَّ، فَأَرْجُو أَنِّي أَكْثَرُهُمْ تَابِعًا يَوْمَ القِيَامَةِ».
(تلغثونها): بلام ساكنة وغين معجمة مفتوحة ومثلثة.
(ترغثونها): مثلها براء من "الرغث": كناية عن سعة العيش، وأصله: من "رغث الجدي أمه" إذا ارتضع منها، واللام لغة فيه.
وقيل: تصحيف.
وقيل: من "اللغيث" بوزن "عظيم"، وهو: الطعام المخلوط بالشعير.
وقيل: "من لغث الطعام": فرقه.
أي: وأنتم تأخذوا المال فتفرقونه بعد أن تحوزوه.
وروي: "تلعقونها" بمهملة وقاف، وهو تصحيف.
٢ - بَابُ الِاقْتِدَاءِ بِسُنَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ [الفرقان: ٧٤]
قَالَ: أَيِمَّةً نَقْتَدِي بِمَنْ قَبْلَنَا، وَيَقْتَدِي بِنَا مَنْ بَعْدَنَا.
وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ: "ثَلَاثٌ أُحِبُّهُنَّ لِنَفْسِي وَلِإِخْوَانِي: هَذِهِ السُّنَّةُ
(تلغثونها): بلام ساكنة وغين معجمة مفتوحة ومثلثة.
(ترغثونها): مثلها براء من "الرغث": كناية عن سعة العيش، وأصله: من "رغث الجدي أمه" إذا ارتضع منها، واللام لغة فيه.
وقيل: تصحيف.
وقيل: من "اللغيث" بوزن "عظيم"، وهو: الطعام المخلوط بالشعير.
وقيل: "من لغث الطعام": فرقه.
أي: وأنتم تأخذوا المال فتفرقونه بعد أن تحوزوه.
وروي: "تلعقونها" بمهملة وقاف، وهو تصحيف.
٢ - بَابُ الِاقْتِدَاءِ بِسُنَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ [الفرقان: ٧٤]
قَالَ: أَيِمَّةً نَقْتَدِي بِمَنْ قَبْلَنَا، وَيَقْتَدِي بِنَا مَنْ بَعْدَنَا.
وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ: "ثَلَاثٌ أُحِبُّهُنَّ لِنَفْسِي وَلِإِخْوَانِي: هَذِهِ السُّنَّةُ
4218