التوشيح شرح الجامع الصحيح - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
(أي): حرف نداء.
(عم): بالكسر منادى مضاف للياء.
(أحاج): بتشديد الجيم وفتحها جوابًا للأمر من المحاجة، وهي مفاعلة من "الحجة".
(يعرضها): بفتح أوله وكسر الراء.
(ويعيدانه) أي: يعودان له، كما في رواية أخرى.
(فأنزل الله: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ ...﴾ الآية): استشكل نزول هذه الآية في قصة أبي طالب، والمعروف أنها نزلت لما زار - ﷺ - قبر أمه، واستأذن في الاستغفار لها، أخرجه الحاكم وغيره من طرق، وأُيّد بأنه - ﷺ - كان يستغفر للمنافقين حتى نزل النَّهي عن ذلك.
وروى أحمد وغيره عن عليّ في نزولها سببًا آخر.
قال ابن حجر: والمعتمد أنها تأخر نزولها، وإن كانت قصة أبي طالب سببًا، فذاك سبب متقدم، ثم جاء سبب آخر فنزلت لهما معًا.
٢ - بَابُ ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ القُرْآنَ﴾ [القصص: ٨٥] الآيَةَ
٤٧٧٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، أَخْبَرَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ العُصْفُرِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﴿لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ [القصص: ٨٥] قَالَ: «إِلَى مَكَّةَ».
(عم): بالكسر منادى مضاف للياء.
(أحاج): بتشديد الجيم وفتحها جوابًا للأمر من المحاجة، وهي مفاعلة من "الحجة".
(يعرضها): بفتح أوله وكسر الراء.
(ويعيدانه) أي: يعودان له، كما في رواية أخرى.
(فأنزل الله: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ ...﴾ الآية): استشكل نزول هذه الآية في قصة أبي طالب، والمعروف أنها نزلت لما زار - ﷺ - قبر أمه، واستأذن في الاستغفار لها، أخرجه الحاكم وغيره من طرق، وأُيّد بأنه - ﷺ - كان يستغفر للمنافقين حتى نزل النَّهي عن ذلك.
وروى أحمد وغيره عن عليّ في نزولها سببًا آخر.
قال ابن حجر: والمعتمد أنها تأخر نزولها، وإن كانت قصة أبي طالب سببًا، فذاك سبب متقدم، ثم جاء سبب آخر فنزلت لهما معًا.
٢ - بَابُ ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ القُرْآنَ﴾ [القصص: ٨٥] الآيَةَ
٤٧٧٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، أَخْبَرَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ العُصْفُرِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﴿لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ [القصص: ٨٥] قَالَ: «إِلَى مَكَّةَ».
2976