التوشيح شرح الجامع الصحيح - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
(يفظعنا): بسكون الفاء، وكسر الطاء المعجمة المشالة: أن يوقعنا في أمر فظيع، وهو الشديد في القبح ونحوه.
(أسهلن): بسكون اللام، أي: أنزلتنا في السهل، وهو كناية عن التحول من الشدة إلى الفرج بسبب.
(صفون): هي لغة فيها مجرتها مجرى الجمع السالم، أي.
٨ - بَابُ مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُسْأَلُ مِمَّا لَمْ يُنْزَلْ عَلَيْهِ الوَحْيُ، فَيَقُولُ: «لَا أَدْرِي»، أَوْ لَمْ يُجِبْ حَتَّى يُنْزَلَ عَلَيْهِ الوَحْيُ، وَلَمْ يَقُلْ بِرَأْيٍ وَلَا بِقِيَاسٍ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ﴾ [النساء: ١٠٥]
(أسهلن): بسكون اللام، أي: أنزلتنا في السهل، وهو كناية عن التحول من الشدة إلى الفرج بسبب.
(صفون): هي لغة فيها مجرتها مجرى الجمع السالم، أي.
٨ - بَابُ مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُسْأَلُ مِمَّا لَمْ يُنْزَلْ عَلَيْهِ الوَحْيُ، فَيَقُولُ: «لَا أَدْرِي»، أَوْ لَمْ يُجِبْ حَتَّى يُنْزَلَ عَلَيْهِ الوَحْيُ، وَلَمْ يَقُلْ بِرَأْيٍ وَلَا بِقِيَاسٍ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ﴾ [النساء: ١٠٥]
4236