اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التوشيح شرح الجامع الصحيح

عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
التوشيح شرح الجامع الصحيح - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
(ما بقى أحد أعلم به مني)، لأنه كان آخر من سكن من الصحابة بالمدينة، فكان بين تحديثه بذلك ووقعة أحد التي خرج منها أكثر من ثمانين سنة، فأخذ بالبناء للمجهول.

٧٦ - بَابُ السِّوَاكِ
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «بِتُّ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَاسْتَنَّ».

٢٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَوَجَدْتُهُ «يَسْتَنُّ بِسِوَاكٍ بِيَدِهِ يَقُولُ أُعْ أُعْ، وَالسِّوَاكُ فِي فِيهِ، كَأَنَّهُ يَتَهَوَّعُ».
(يستن): بفتح أوله والتاء الفوقية بينهما مهملة ساكنة آخره نون مشددة من السن بالكسر أو بالفتح؛ إما لأن السواك يصر على الأسنان، أو لأنه يسنها، أي: يحدها.
(أع أع): بضم الهمزة وسكون المهملة، وللنسائي: "عًا عًا"، ولأبي ذر: "إه إه" بالكسر، ولغيره: "أخ أخ" بالمعجمة، وسبب الاختلاف تقارب مخارج هذه الأحرف وكلها ترجع إلى حكاية صوت.
(كأنه يتهوع): التهوع: التقيؤ (١)، أي: له صوت كصوت التقيؤ مبالغة.

٢٤٥ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ «إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ، يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ».
(يشوص): بضم المعجمة وآخره مهملة من الشوص بالفتح: الغسل والتنظيف والدلك.
370
المجلد
العرض
8%
الصفحة
370
(تسللي: 329)