التوشيح شرح الجامع الصحيح - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
المُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فِي كِتَابٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ» وَقَالَ شُعْبَةُ: عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، بِهَذَا، وَعَنِ الحَكَمِ، عَنِ القَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ وَرَّادٍ، بِهَذَا، وَقَالَ الحَسَنُ: " الجَدُّ: غِنًى".
(وله الحمد)، زاد الطبراني: "يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير".
(ولا معطي لما منعت)، زاد الطبراني: "ولا راد لما قضيت".
(الجد): بالفتح: الغني والحظ ونحوهما.
(منك) أي: بذلك أو عندك متعلق بينفع.
(قال الحسن: الجد غني)، هذا لكريمة وحدها أراد به تفسير قوله تعالى: ﴿جَدُّ رَبِّنَا﴾ (١) على عادته، و"جد" بالرفع بلا تنوين على الحكاية.
١٥٦ - بَابُ يَسْتَقْبِلُ الإِمَامُ النَّاسَ إِذَا سَلَّمَ
٨٤٥ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ».
(وله الحمد)، زاد الطبراني: "يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير".
(ولا معطي لما منعت)، زاد الطبراني: "ولا راد لما قضيت".
(الجد): بالفتح: الغني والحظ ونحوهما.
(منك) أي: بذلك أو عندك متعلق بينفع.
(قال الحسن: الجد غني)، هذا لكريمة وحدها أراد به تفسير قوله تعالى: ﴿جَدُّ رَبِّنَا﴾ (١) على عادته، و"جد" بالرفع بلا تنوين على الحكاية.
١٥٦ - بَابُ يَسْتَقْبِلُ الإِمَامُ النَّاسَ إِذَا سَلَّمَ
٨٤٥ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ».
804