التوشيح شرح الجامع الصحيح - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
رَأْسَكِ، وَامْتَشِطِي وَأَهِلِّي بِحَجٍّ»، فَفَعَلْتُ حَتَّى إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الحَصْبَةِ، أَرْسَلَ مَعِي أَخِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَخَرَجْتُ إِلَى التَّنْعِيمِ، فَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ مَكَانَ عُمْرَتِي قَالَ هِشَامٌ: «وَلَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ هَدْيٌ، وَلَا صَوْمٌ وَلَا صَدَقَةٌ».
(فليهلل)، للأصيلي: "فليهل" بلام واحدة مشددة.
(لأحللت)، لكريمة والحموي: "لأهللت" بالهاء.
١٨ - بَابُ قَوْلِ اللَّهِ ﷿: ﴿مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ﴾ [الحج: ٥]
٣١٨ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ ﷿ وَكَّلَ بِالرَّحِمِ مَلَكًا، يَقُولُ: يَا رَبِّ نُطْفَةٌ، يَا رَبِّ عَلَقَةٌ، يَا رَبِّ مُضْغَةٌ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقْضِيَ خَلْقَهُ قَالَ: أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى، شَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ، فَمَا الرِّزْقُ وَالأَجَلُ، فَيُكْتَبُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ".
باب: مخلقة وغير مخلقة
بإضافة باب، وتنوينه، أي: باب تفسير ذلك وترجم على عادته بها في بعض طرق الحديث، فأخرج ابن جرير وغيره عن ابن مسعود قال: "إذا وقعت النطفة في الرحم بعث الله ملكًا فقال: يا رب، مخلقة أو غير مخلقة؟ فإن قال: غير مخلقة مجها الرحم دمًا، وإن قال: مخلقة، قال: يا رب، فما صفة هذه النطفة؟ الحديث.
(وكل): بتخفيف الكاف وتشديدها.
(رب نطفة): بالرفع، أي: وقعت في الرحم نطفة، وللقابسي بالنصب أي: خلقت، وكذلك ما بدره، ونداء الملك الأمور الثلاثة،
(فليهلل)، للأصيلي: "فليهل" بلام واحدة مشددة.
(لأحللت)، لكريمة والحموي: "لأهللت" بالهاء.
١٨ - بَابُ قَوْلِ اللَّهِ ﷿: ﴿مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ﴾ [الحج: ٥]
٣١٨ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ ﷿ وَكَّلَ بِالرَّحِمِ مَلَكًا، يَقُولُ: يَا رَبِّ نُطْفَةٌ، يَا رَبِّ عَلَقَةٌ، يَا رَبِّ مُضْغَةٌ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقْضِيَ خَلْقَهُ قَالَ: أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى، شَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ، فَمَا الرِّزْقُ وَالأَجَلُ، فَيُكْتَبُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ".
باب: مخلقة وغير مخلقة
بإضافة باب، وتنوينه، أي: باب تفسير ذلك وترجم على عادته بها في بعض طرق الحديث، فأخرج ابن جرير وغيره عن ابن مسعود قال: "إذا وقعت النطفة في الرحم بعث الله ملكًا فقال: يا رب، مخلقة أو غير مخلقة؟ فإن قال: غير مخلقة مجها الرحم دمًا، وإن قال: مخلقة، قال: يا رب، فما صفة هذه النطفة؟ الحديث.
(وكل): بتخفيف الكاف وتشديدها.
(رب نطفة): بالرفع، أي: وقعت في الرحم نطفة، وللقابسي بالنصب أي: خلقت، وكذلك ما بدره، ونداء الملك الأمور الثلاثة،
414