التوشيح شرح الجامع الصحيح - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
٣٤٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ ﵁، قَالَ: قَسَمَ النَّبِيُّ ﷺ قَسْمًا، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّ هَذِهِ لَقِسْمَةٌ مَا أُرِيدَ بِهَا وَجْهُ اللَّهِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ، فَغَضِبَ حَتَّى رَأَيْتُ الغَضَبَ فِي وَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَرْحَمُ اللَّهَ مُوسَى، قَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ".
(خلاس): بكسر المعجمة وتخفيف اللام آخره مهملة.
(حييًا): بفتح المهملة وكسر التحتية الخفيفة، بعدها أخرى مشددة فعيل من الحياء.
(ستيرًا): بوزنه من الستر، ويقال بالتشديد.
(أدرة): بضم الهمزة وسكون الدال على المشهور، وقيل بفتحتين.
(عدا): بمهملة، أي: مضى مسرعًا.
(ثوبي) أي. أعطني، أو رد عليّ.
(حجر) أي: يا حجر.
(فرأوه عريانًا)، زاد ابن مردويه وغيره: "فقالت بنو إسرائيل: "قاتل الله الأفاكين".
(وقام الحجر) أي: وقف.
(فوالله ...) إلى آخره: مدرج من قول أبي هريرة كما بين في أبواب الغسل.
٢٩ - بَابُ (يَعْكِفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ)
" ﴿مُتَبَّرٌ﴾ [الأعراف: ١٣٩]: خُسْرَانٌ، ﴿وَلِيُتَبِّرُوا﴾ [الإسراء: ٧]: يُدَمِّرُوا، ﴿مَا عَلَوْا﴾ [الإسراء: ٧]: مَا غَلَبُوا".
(خلاس): بكسر المعجمة وتخفيف اللام آخره مهملة.
(حييًا): بفتح المهملة وكسر التحتية الخفيفة، بعدها أخرى مشددة فعيل من الحياء.
(ستيرًا): بوزنه من الستر، ويقال بالتشديد.
(أدرة): بضم الهمزة وسكون الدال على المشهور، وقيل بفتحتين.
(عدا): بمهملة، أي: مضى مسرعًا.
(ثوبي) أي. أعطني، أو رد عليّ.
(حجر) أي: يا حجر.
(فرأوه عريانًا)، زاد ابن مردويه وغيره: "فقالت بنو إسرائيل: "قاتل الله الأفاكين".
(وقام الحجر) أي: وقف.
(فوالله ...) إلى آخره: مدرج من قول أبي هريرة كما بين في أبواب الغسل.
٢٩ - بَابُ (يَعْكِفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ)
" ﴿مُتَبَّرٌ﴾ [الأعراف: ١٣٩]: خُسْرَانٌ، ﴿وَلِيُتَبِّرُوا﴾ [الإسراء: ٧]: يُدَمِّرُوا، ﴿مَا عَلَوْا﴾ [الإسراء: ٧]: مَا غَلَبُوا".
2195