اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التوشيح شرح الجامع الصحيح

عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
التوشيح شرح الجامع الصحيح - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
وقيل: المراد: التحذير من هذه الخصال التي هي من صفات المنافقين، وأنها خصال نفاق وصاحبها شبيه بالمنافقين ومتخلق بأخلاقهم.
(وإذا عاهد غدر)، في مسلم بدله: "وإذا وعد أخلف" فهو من تصرُّف الرواة.
تنبيه: حصل من مجموع الحديثين أربع علامات. وقال القرطبي والنووي: خمسة بالمغايرة بين الغدر، والإخلاف.

٢٦ - باب قِيَامُ لَيْلَةِ الْقَدْرِ مِنَ الإِيمَانِ
٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ: قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - «مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».

(من يقم ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له): استدل به من أجاز وقوع الجزاء، "ما" هنا بعد شرط مضارع.
قال ابن حجر: ولا دليل في ذلك، لأنه من تصرف الرواة، ولهذا وقع في النسائي بلفظ المضارع فيها، ووقع في الطبراني بلفظ: "لا يقوم أحدكم ليلة القدر فيوافقها إيمانًا واحتسابًا إلا غفر الله له ما تقدم من
199
المجلد
العرض
4%
الصفحة
199
(تسللي: 158)