التوشيح شرح الجامع الصحيح - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
بسم الله الرحمن الرحيم
٢١ - كتاب فضل الصلاة في مكة والمدينة
١ - بَابُ فَضْلِ الصَّلَاةِ فِي مَسْجِدِ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ
١١٨٨ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ المَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ قَزَعَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ ﵁، أَرْبَعًا، قَالَ: سَمِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ - وَكَانَ غَزَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ غَزْوَةً - ح.
(قزعة): بفتح القاف والزاي والمهملة: ابن يحيى مولى زياد بن أبي سفيان.
(سمعت أبا سعيد أربعًا) أي: يذكر أربعًا، أي: أربع كلمات.
(وكان) أي: أبو سعيد، وهو الخدري.
(غزا مع النبي - ﷺ - ثنتي عشرة غزوة)، كذا ذكر صدر الحديث وترك بقيته اختصارًا، وسيأتي تمامه بعد أبواب.
١١٨٩ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: المَسْجِدِ الحَرَامِ، وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ ﷺ، وَمَسْجِدِ الأَقْصَى".
(لا تشد): خبر بمعنى النهي.
(الرحال): بالمهملة جمع "رحل"، وهو للبعير كالسرج للفرس، وكنى بشدها عن السفر، لأنه لازمه.
٢١ - كتاب فضل الصلاة في مكة والمدينة
١ - بَابُ فَضْلِ الصَّلَاةِ فِي مَسْجِدِ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ
١١٨٨ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ المَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ قَزَعَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ ﵁، أَرْبَعًا، قَالَ: سَمِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ - وَكَانَ غَزَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ غَزْوَةً - ح.
(قزعة): بفتح القاف والزاي والمهملة: ابن يحيى مولى زياد بن أبي سفيان.
(سمعت أبا سعيد أربعًا) أي: يذكر أربعًا، أي: أربع كلمات.
(وكان) أي: أبو سعيد، وهو الخدري.
(غزا مع النبي - ﷺ - ثنتي عشرة غزوة)، كذا ذكر صدر الحديث وترك بقيته اختصارًا، وسيأتي تمامه بعد أبواب.
١١٨٩ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: المَسْجِدِ الحَرَامِ، وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ ﷺ، وَمَسْجِدِ الأَقْصَى".
(لا تشد): خبر بمعنى النهي.
(الرحال): بالمهملة جمع "رحل"، وهو للبعير كالسرج للفرس، وكنى بشدها عن السفر، لأنه لازمه.
1017