التوشيح شرح الجامع الصحيح - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
الَّذِي سَأَلَ عَنِ العُمْرَةِ؟» فَأُتِيَ بِرَجُلٍ، فَقَالَ: «اغْسِلِ الطِّيبَ الَّذِي بِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَانْزِعْ عَنْكَ الجُبَّةَ، وَاصْنَعْ فِي عُمْرَتِكَ كَمَا تَصْنَعُ فِي حَجَّتِكَ» قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَرَادَ الإِنْقَاءَ حِينَ أَمَرَهُ أَنْ يَغْسِلَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ».
(الخلوق): بفتح الخاء المعجمة: نوع من الطيب يركب فيه الزعفران.
(فجاءه الوحي)، في "تفسير ابن أبي حاتم": أنَّه أنزل عليه حينئذ: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾
(أظل): بضم أوله وكسر الظاء المعجمة، أي: جعل عليه كالظلة.
(يغط): بفتح أوله وكسر المعجمة، وتشديد الطاء المهملة، أي: ينفخ من ثقل الوحي.
(سري): بضم المهملة، وتشديد الراء المكسورة، أي: كشف عنه شيئًا بعد شيء.
(ما تصنع)، للكشميهني: "كما".
١٨ - بَابُ الطِّيبِ عِنْدَ الإِحْرَامِ، وَمَا يَلْبَسُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ، وَيَتَرَجَّلَ وَيَدَّهِنَ
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄: «يَشَمُّ المُحْرِمُ الرَّيْحَانَ، وَيَنْظُرُ فِي المِرْآةِ، وَيَتَدَاوَى بِمَا يَأْكُلُ الزَّيْتِ، وَالسَّمْنِ» وَقَالَ عَطَاءٌ: «يَتَخَتَّمُ وَيَلْبَسُ الهِمْيَانَ».
(الخلوق): بفتح الخاء المعجمة: نوع من الطيب يركب فيه الزعفران.
(فجاءه الوحي)، في "تفسير ابن أبي حاتم": أنَّه أنزل عليه حينئذ: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾
(أظل): بضم أوله وكسر الظاء المعجمة، أي: جعل عليه كالظلة.
(يغط): بفتح أوله وكسر المعجمة، وتشديد الطاء المهملة، أي: ينفخ من ثقل الوحي.
(سري): بضم المهملة، وتشديد الراء المكسورة، أي: كشف عنه شيئًا بعد شيء.
(ما تصنع)، للكشميهني: "كما".
١٨ - بَابُ الطِّيبِ عِنْدَ الإِحْرَامِ، وَمَا يَلْبَسُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ، وَيَتَرَجَّلَ وَيَدَّهِنَ
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄: «يَشَمُّ المُحْرِمُ الرَّيْحَانَ، وَيَنْظُرُ فِي المِرْآةِ، وَيَتَدَاوَى بِمَا يَأْكُلُ الزَّيْتِ، وَالسَّمْنِ» وَقَالَ عَطَاءٌ: «يَتَخَتَّمُ وَيَلْبَسُ الهِمْيَانَ».
1227