التوشيح شرح الجامع الصحيح - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
وَالمَسْنُونُ المُتَغَيِّرُ»، ﴿حَمَإٍ﴾ [الحجر: ٢٦]: «جَمْعُ حَمْأَةٍ وَهُوَ الطِّينُ المُتَغَيِّرُ»، ﴿يَخْصِفَانِ﴾ [الأعراف: ٢٢]: «أَخْذُ الخِصَافِ مِنْ وَرَقِ الجَنَّةِ، يُؤَلِّفَانِ الوَرَقَ وَيَخْصِفَانِ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ»، ﴿سَوْآتُهُمَا﴾ [طه: ١٢١]: «كِنَايَةٌ عَنْ فَرْجَيْهِمَا»، ﴿وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ [البقرة: ٣٦]: «هَا هُنَا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، الحِينُ عِنْدَ العَرَبِ مِنْ سَاعَةٍ إِلَى مَا لَا يُحْصَى عَدَدُهُ» ﴿قَبِيلُهُ﴾ [الأعراف: ٢٧]: «جِيلُهُ الَّذِي هُوَ مِنْهُمْ».
(كتاب الأنبياء): جمع نبئ بالهمز: من النبأ، وبتركه من النبوة، أي: الرفعة، والنبوة نعمة يمن الله بها على من يشاء فلا يبلغها أحد بعلمه ولا كشفه.
(كل شيء خلقه فهو شفع، السماء شفع، والوتر الله)، هو كلام مجاهد، ولفظه: "كل شيء خلق الله شفع، السماء والأرض، والبر والبحر، والجن والإنس، والشمس والقمر، ونحو هذا شفع، والوتر الله وحده" أخرجه الفريابي، والمراد: أن كل شيء له مقابل، يقابله، ويذكر معه، فهو بالنسبة إليه شفع كالسماء في مقابل الأرض إلى آخره، وليس المراد أن السماء نفسها شفع، إذ هي سبع.
٣٣٢٦ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا، ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ مِنَ المَلَائِكَةِ، فَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ، تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ، فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالُوا: السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، فَزَادُوهُ: وَرَحْمَةُ اللَّهِ، فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ، فَلَمْ يَزَلِ الخَلْقُ يَنْقُصُ حَتَّى الآنَ".
(وطوله ستون ذراعًا)، زاد أحمد: "في عرض سبعة أذرع"، ثم يحتمل أن يريد بالذراع المتعارف يومئذ عند المخاطبين.
(كتاب الأنبياء): جمع نبئ بالهمز: من النبأ، وبتركه من النبوة، أي: الرفعة، والنبوة نعمة يمن الله بها على من يشاء فلا يبلغها أحد بعلمه ولا كشفه.
(كل شيء خلقه فهو شفع، السماء شفع، والوتر الله)، هو كلام مجاهد، ولفظه: "كل شيء خلق الله شفع، السماء والأرض، والبر والبحر، والجن والإنس، والشمس والقمر، ونحو هذا شفع، والوتر الله وحده" أخرجه الفريابي، والمراد: أن كل شيء له مقابل، يقابله، ويذكر معه، فهو بالنسبة إليه شفع كالسماء في مقابل الأرض إلى آخره، وليس المراد أن السماء نفسها شفع، إذ هي سبع.
٣٣٢٦ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا، ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ مِنَ المَلَائِكَةِ، فَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ، تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ، فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالُوا: السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، فَزَادُوهُ: وَرَحْمَةُ اللَّهِ، فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ، فَلَمْ يَزَلِ الخَلْقُ يَنْقُصُ حَتَّى الآنَ".
(وطوله ستون ذراعًا)، زاد أحمد: "في عرض سبعة أذرع"، ثم يحتمل أن يريد بالذراع المتعارف يومئذ عند المخاطبين.
2137