التوشيح شرح الجامع الصحيح - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
وَلِي أَهْلُ المَدَرِ، أَوْ أَكُونُ خَلِيفَتَكَ، أَوْ أَغْزُوكَ بِأَهْلِ غَطَفَانَ بِأَلْفٍ وَأَلْفٍ؟ فَطُعِنَ عَامِرٌ فِي بَيْتِ أُمِّ فُلَانٍ، فَقَالَ: غُدَّةٌ كَغُدَّةِ البَكْرِ، فِي بَيْتِ امْرَأَةٍ مِنْ آلِ فُلَانٍ، ائْتُونِي بِفَرَسِي، فَمَاتَ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ، فَانْطَلَقَ حَرَامٌ أَخُو أُمِّ سُلَيْمٍ وَهُوَ رَجُلٌ أَعْرَجُ، وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي فُلَانٍ، قَالَ: كُونَا قَرِيبًا حَتَّى آتِيَهُمْ فَإِنْ آمَنُونِي كُنْتُمْ، وَإِنْ قَتَلُونِي أَتَيْتُمْ أَصْحَابَكُمْ، فَقَالَ: أَتُؤْمِنُونِي أُبَلِّغْ رِسَالَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُهُمْ، وَأَوْمَئُوا إِلَى رَجُلٍ، فَأَتَاهُ مِنْ خَلْفِهِ فَطَعَنَهُ، - قَالَ هَمَّامٌ أَحْسِبُهُ - حَتَّى أَنْفَذَهُ بِالرُّمْحِ، قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، فُزْتُ وَرَبِّ الكَعْبَةِ، فَلُحِقَ الرَّجُلُ، فَقُتِلُوا كُلُّهُمْ غَيْرَ الأَعْرَجِ، كَانَ فِي رَأْسِ جَبَلٍ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْنَا، ثُمَّ كَانَ مِنَ المَنْسُوخِ: إِنَّا قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَأَرْضَانَا «فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ عَلَيْهِمْ ثَلَاثِينَ صَبَاحًا، عَلَى رِعْلٍ، وَذَكْوَانَ، وَبَنِي لَحْيَانَ، وَعُصَيَّةَ، الَّذِينَ عَصَوُا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ﷺ».
(خيَّر): بفتح أوله وحذف المفعول، أي: خير النَّبِيّ - ﷺ -، وفي بعض النسخ بضم أوله وهو خطأ.
(بألف وألف)، للطبراني: بألف أشقر، وألف شقيرًا.
(غدة): بضم المعجمة: طاعون الإبل وهو بالرفع، أي: أصابتني.
(من آل فلان)، للطبراني: "من آل سلول".
(وهو رجل أعرج)، صوابه: "هو ورجل أعرج" كما في بعض النسخ، فإن الأعرج: "كعب بن زيد".
(ورجل من بني فلان): هو "المنذر بن مُحَمَّد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح".
(فإن آمنوني كنتم): كذا وقع هنا بطريق الاكتفاء، ولأبي نعيم في "المستخرج": "كنتم قريبًا مني".
(خيَّر): بفتح أوله وحذف المفعول، أي: خير النَّبِيّ - ﷺ -، وفي بعض النسخ بضم أوله وهو خطأ.
(بألف وألف)، للطبراني: بألف أشقر، وألف شقيرًا.
(غدة): بضم المعجمة: طاعون الإبل وهو بالرفع، أي: أصابتني.
(من آل فلان)، للطبراني: "من آل سلول".
(وهو رجل أعرج)، صوابه: "هو ورجل أعرج" كما في بعض النسخ، فإن الأعرج: "كعب بن زيد".
(ورجل من بني فلان): هو "المنذر بن مُحَمَّد بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح".
(فإن آمنوني كنتم): كذا وقع هنا بطريق الاكتفاء، ولأبي نعيم في "المستخرج": "كنتم قريبًا مني".
2560