التوشيح شرح الجامع الصحيح - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
اللَّهِ ﷺ يَسْأَلُ زَيْنَبَ ابْنَةَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي، فَقَالَ: «يَا زَيْنَبُ مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ؟» فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي، مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا، قَالَتْ: وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالوَرَعِ وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا، فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ مِنْ أَصْحَابِ الإِفْكِ.
(وكل حدثني طائفة من الحديث): هو قول الزهري.
(فأيتهن)، للأصيلي: "فأيهن".
(في غزوة غزاها): هي غزوة بني المصطلق.
(هودجي): بفتح الهاء والدال بينهما واو ساكنة، آخره جيم محمل له قبة تستر بالثياب ونحوها، يركب فيها النساء.
(آذن): بالمد والتخفيف، وبالقصر والتشديد.
(بالرحيل): روى بإسقاط الياء، والنصب، فكأنه حكاية قولهم: "الرحيل" بالنصب على الإغراء.
(جزع): بفتح الجيم وسكون الزاي ومهملة: خرز في سواده بياض، وهو مفرد، وقيل: جمع "جَزعَة" بالفتح.
(أظفار): كذا هنا، وفي "الشهادات" عند الكشميهني: "ظفار" بلا ألف، وهو المعروف في اللغة، فإن "ظفار" بفتح أوله وبفاء آخره على الكسر: مدينة باليمن ينسب إليها الجزع، فإن ثبتت رواية: "أظفار" بالألف فلعله كان من الظفر أحد أنواع القسط.
(وأقبل الرهط): سمي منهم في رواية الواقدي: "أبو موهوبة" مولى رسول الله - ﷺ -.
(يرحلون فرحلوا): بالتخفيف والتشديد فيهما، أي: شدوا عليه الرحل.
(إنما يأكلن)، للكشميهني: "نأكل".
(العلقة): بضم المهملة وسكون اللام وقاف: القليل.
وقال الخليل: هي ماضية بلغة في الطعم إلى وقت الغدا، ولم يستنكر
(وكل حدثني طائفة من الحديث): هو قول الزهري.
(فأيتهن)، للأصيلي: "فأيهن".
(في غزوة غزاها): هي غزوة بني المصطلق.
(هودجي): بفتح الهاء والدال بينهما واو ساكنة، آخره جيم محمل له قبة تستر بالثياب ونحوها، يركب فيها النساء.
(آذن): بالمد والتخفيف، وبالقصر والتشديد.
(بالرحيل): روى بإسقاط الياء، والنصب، فكأنه حكاية قولهم: "الرحيل" بالنصب على الإغراء.
(جزع): بفتح الجيم وسكون الزاي ومهملة: خرز في سواده بياض، وهو مفرد، وقيل: جمع "جَزعَة" بالفتح.
(أظفار): كذا هنا، وفي "الشهادات" عند الكشميهني: "ظفار" بلا ألف، وهو المعروف في اللغة، فإن "ظفار" بفتح أوله وبفاء آخره على الكسر: مدينة باليمن ينسب إليها الجزع، فإن ثبتت رواية: "أظفار" بالألف فلعله كان من الظفر أحد أنواع القسط.
(وأقبل الرهط): سمي منهم في رواية الواقدي: "أبو موهوبة" مولى رسول الله - ﷺ -.
(يرحلون فرحلوا): بالتخفيف والتشديد فيهما، أي: شدوا عليه الرحل.
(إنما يأكلن)، للكشميهني: "نأكل".
(العلقة): بضم المهملة وسكون اللام وقاف: القليل.
وقال الخليل: هي ماضية بلغة في الطعم إلى وقت الغدا، ولم يستنكر
2950