اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التوشيح شرح الجامع الصحيح

عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
التوشيح شرح الجامع الصحيح - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
و"الجمم": جمع "جمة": القوم يسألون في الدية، و"معكوس": مردود، و"العفاة": السائلون، و"محبوس": موقوف.
(قالت: خرج أبو زرع)، زاد النسائي: "من عندي".
(والأوطاب تمخض): جمع "وطب"، بالفتح وسكون المهملة: وعاء اللبن.
(لقى امرأة معها ولدان لها كالفهدين)، لابن الأنباري: "كالصقرين" ولغيره: "كالشبلين": إشارة إلى صغر سنهما وشدة خلقهما.
(يلعبان من تحت خصرها برمانتين)، قال أبو عبيد: تريد أنها ذات كفل عظيم، فإذا استلقت ارتفع كفلها بها من الأرض حتَّى يصير تحتها فجوة تجري في الرمانة.
(فطلقني ونكحها)، راد الحارث: "فأعجبته"، وفي بعض طرقه: أنَّه نكحها فلم تزل به حتَّى طلق أم زرع.
(فنكحت بعده رجلًا)، للنسائي: "فاستبدلت، وكل بدل أعور"، وهو مثل معناه: إن البدل من الشيء غالبًا لا يقوم مقام المبدل منه، بل هو دونه، والأعور: المعيب والرديء.
(سريًا): من سراة الناس، أي: شرفائهم.
(ركب شريًا): بمعجمة بوزن ما قبله، أي: فرسًا جبارًا فائقة.
وللحارث: "ركب فرسًا عربيًّا".
(وأخذ خطيًّا): بفتح المعجمة وكسر المهملة المشددة: هو الرمح ينسب إلى الخط موضح بنواحي البحرين تجلب منه الرماح.
(وأراح): أفعل من الرواح، وهو مجيئ الإبل آخر النهار.
(علي نعما ثريا): بمثلثة، أي: كثيرة.
(وأعطاني من كل رائحة): براء وتحتية ومهملة، أي: نعم آتية وقت الرواح، ولمسلم: "ذابحة" أي: من كل شيء يذبح.
(زوجًا) أي: اثنين.
3275
المجلد
العرض
74%
الصفحة
3275
(تسللي: 3215)