التوشيح شرح الجامع الصحيح - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
وفي تطهير صدره (بالشق تأتي مناسبة مشروعية الطهارة في) قال ابن [أبي] جمرة: والحكمة فيه مع إمكان تطهير قلبه بغير شق الزيادة في قوة (.........).
وقد اختلف هل شق الصدر خاص به أو شاركه فيه سائر الأنبياء؟.
(بطست): بفتح الطاء وكسرها وهو مؤنث وذكر وصفه نظرًا لمعنى الإناء.
(وإيمانًا): تمييز، والظاهر أنهما مثلا جسمًا يملأ الموت كبشًا.
(ثم أخذ بيدى فعرج): بفتح الراء ولم يذكر الإسراء إلى بيت المقدس إما اختصارًا من الراوي، أو لأن هذه قصة أُخرى ليس فيها الإسراء بناءً على تعدد المعراج.
(بي)، للكشميهني: "به" على الالتفات.
(افتح): لم يفتح الباب قبله مع أنه أبلغ في الإكرام بعدم الانتظار ليتحقق أن السماء لم تفتح إلا من أجله بخلاف ما لو وجده مفتوحًا، قاله ابن المنير.
(أُرْسِل)، للكشميهني: "أَوَ أُرْسِلَ؟ "، والأظهر أنه استفهام عن الإرسال إليه للعروج إلى السماء لا عن إرسال البعثة لقوله إليه.
(أَسْوَدٌ): بوزن أزمنة: وهي الأشخاص من كل شيء.
(نسَمُ): بفتح النون والمهملة جمع "نسمة": وهي الروح، وظاهره أن أرواح بني آدم من أهل الجنة والنار في السماء وهو مشكل، فإن أرواح الكفار في سجين وأرواح المؤمنين في الجنة.
وأجيب: بأنها تعرض على آدم أوقاتًا، أو وقت وفاتها، وأشكل منه أن أرواح الكفار لا تفتح لهم أبواب السماء كما هو نص القرآن.
وقد اختلف هل شق الصدر خاص به أو شاركه فيه سائر الأنبياء؟.
(بطست): بفتح الطاء وكسرها وهو مؤنث وذكر وصفه نظرًا لمعنى الإناء.
(وإيمانًا): تمييز، والظاهر أنهما مثلا جسمًا يملأ الموت كبشًا.
(ثم أخذ بيدى فعرج): بفتح الراء ولم يذكر الإسراء إلى بيت المقدس إما اختصارًا من الراوي، أو لأن هذه قصة أُخرى ليس فيها الإسراء بناءً على تعدد المعراج.
(بي)، للكشميهني: "به" على الالتفات.
(افتح): لم يفتح الباب قبله مع أنه أبلغ في الإكرام بعدم الانتظار ليتحقق أن السماء لم تفتح إلا من أجله بخلاف ما لو وجده مفتوحًا، قاله ابن المنير.
(أُرْسِل)، للكشميهني: "أَوَ أُرْسِلَ؟ "، والأظهر أنه استفهام عن الإرسال إليه للعروج إلى السماء لا عن إرسال البعثة لقوله إليه.
(أَسْوَدٌ): بوزن أزمنة: وهي الأشخاص من كل شيء.
(نسَمُ): بفتح النون والمهملة جمع "نسمة": وهي الروح، وظاهره أن أرواح بني آدم من أهل الجنة والنار في السماء وهو مشكل، فإن أرواح الكفار في سجين وأرواح المؤمنين في الجنة.
وأجيب: بأنها تعرض على آدم أوقاتًا، أو وقت وفاتها، وأشكل منه أن أرواح الكفار لا تفتح لهم أبواب السماء كما هو نص القرآن.
452