التوشيح شرح الجامع الصحيح - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
١٢٤٩ - حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁: أَنَّ النِّسَاءَ قُلْنَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: اجْعَلْ لَنَا يَوْمًا فَوَعَظَهُنَّ، وَقَالَ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَ لَهَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ، كَانُوا حِجَابًا مِنَ النَّارِ»، قَالَتِ امْرَأَةٌ: وَاثْنَانِ؟ قَالَ: «وَاثْنَانِ».
١٢٥٠ - وَقَالَ شَرِيكٌ: عَنْ ابْنِ الأَصْبَهَانِيِّ، حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: «لَمْ يَبْلُغُوا الحِنْثَ».
(ما من الناس من مسلم): "من" الأولى بيانية، والثانية زائدة.
(يتوفي): بضم أوله.
(إلا أدخله الله الجنة)، لابن ماجه: "إلا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية من أيها شاء دخل".
(بفضل رحمته إياهم) أي: رحمة الله للأولاد، وقيل: الضمير في: "رحمته" للأب، لكونه كان يرحمهم في الدنيا، فيجازي بالرحمة في الآخرة.
١٢٥١ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا يَمُوتُ لِمُسْلِمٍ ثَلَاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ، فَيَلِجَ النَّارَ، إِلَّا تَحِلَّةَ القَسَمِ» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ [مريم: ٧١].
(فيلج): بالنصب جوابًا.
(إلا تحلة القسم): بفتح الفوقية، وكسر المهملة، وتشديد اللام، أي: لا ينحل به القسم وهو اليمن، مصدر "حلل اليمين": كفرها،
١٢٥٠ - وَقَالَ شَرِيكٌ: عَنْ ابْنِ الأَصْبَهَانِيِّ، حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: «لَمْ يَبْلُغُوا الحِنْثَ».
(ما من الناس من مسلم): "من" الأولى بيانية، والثانية زائدة.
(يتوفي): بضم أوله.
(إلا أدخله الله الجنة)، لابن ماجه: "إلا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية من أيها شاء دخل".
(بفضل رحمته إياهم) أي: رحمة الله للأولاد، وقيل: الضمير في: "رحمته" للأب، لكونه كان يرحمهم في الدنيا، فيجازي بالرحمة في الآخرة.
١٢٥١ - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا يَمُوتُ لِمُسْلِمٍ ثَلَاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ، فَيَلِجَ النَّارَ، إِلَّا تَحِلَّةَ القَسَمِ» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ [مريم: ٧١].
(فيلج): بالنصب جوابًا.
(إلا تحلة القسم): بفتح الفوقية، وكسر المهملة، وتشديد اللام، أي: لا ينحل به القسم وهو اليمن، مصدر "حلل اليمين": كفرها،
1052