ألفية ابن مالك - ت القاسم - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن مالك الأندلسي
٣٣٨ - وَلَمْ يُنَكَّرْ غَالِبًا ذُو الْحَالِ إِنْ … لَمْ يَتَأَخَّرْ أَوْ يُخَصَّصْ (^١) أَوْ يَبِنْ
٣٣٩ - مِنْ بَعْدِ نَفْيٍ أَوْ (^٢) مُضَاهِيهِ (^٣) كَـ «لَا … يَبْغِ امْرُؤٌ عَلَى امْرِئٍ مُسْتَسْهِلَا»
٣٤٠ - وَسَبْقَ حَالِ (^٤) مَا بِحَرْفٍ جُرَّ قَدْ … أَبَوْا، وَلَا أَمْنَعُهُ فَقَدْ وَرَدْ (^٥)
٣٤١ - وَلَا تُجِزْ حَالًا مِنَ الْمُضَافِ لَهْ … إِلَّا إِذَا اقْتَضَى الْمُضَافُ عَمَلَهْ
٣٤٢ - أَوْ كَانَ جُزْءَ مَا لَهُ أُضِيفَا … أَوْ مِثْلَ جُزْئِهِ، فَلَا تَحِيفَا (^٦)
_________
(^١) في س: «تَخصَّص» بتاء مفتوحة، وفي ح: «يتخصص» من غير نقط الحرفين الأولين، وبالياء أولى للسِّياق.
قال المكودي ﵀ (١/ ٣٦٦): «مِن مسوِّغاتِ تنكيرِ صاحبِ الحال: أن يتأخّرَ عن الحال، أو يُخصّص».
(^٢) في أ: «او» بهمزة وصل، والأصل القطع.
(^٣) أي: مشابِههُ، ويشملُ ذلك النهيَ والاستفهامَ. المحكم والمحيط الأعظم لابن سِيده (٤/ ٣٥٠)، وشرح المرادي (١/ ٣٦٣).
(^٤) في ب، ج، ز، ي، ك، م، س: «حالٍ» بكسرتين، قال المكودي ﵀ (١/ ٣٧٠): «(مَا): مفعولٌ بـ (سَبْق)»، والمثبت من أ، هـ، و، ط، ل، ن.
قال ابن جابر الهواري ﵀ (٨٧/ أ): «فيُضبَطُ بغير تنوينٍ؛ لسقوطِه بالإضافةِ، فالتَّقديرُ: قد أبَوْا سَبْقَ حالِ الذي جُرَّ بحرفِ جرٍّ»، وقال الشاطبي ﵀ (٣/ ٤٥١): «(حَالِ): مضافٌ إلى (مَا)»، وانظر: شرح المكناسي (٢/ ١٠٧).
(^٥) قال النَّاظم ﵀ في شرح التَّسهيل (٢/ ٣٣٤): «وتقديمُه على صاحبه المجرورِ بحرفٍ ضعيفٌ على الأصحِّ، لا مُمتَنِعٌ».
(^٦) «الحَيْف»: هو الجورُ والظلمُ. الصحاح (٤/ ١٣٤٧)، وشرح الشاطبي (٣/ ٤٦٦).
٣٣٩ - مِنْ بَعْدِ نَفْيٍ أَوْ (^٢) مُضَاهِيهِ (^٣) كَـ «لَا … يَبْغِ امْرُؤٌ عَلَى امْرِئٍ مُسْتَسْهِلَا»
٣٤٠ - وَسَبْقَ حَالِ (^٤) مَا بِحَرْفٍ جُرَّ قَدْ … أَبَوْا، وَلَا أَمْنَعُهُ فَقَدْ وَرَدْ (^٥)
٣٤١ - وَلَا تُجِزْ حَالًا مِنَ الْمُضَافِ لَهْ … إِلَّا إِذَا اقْتَضَى الْمُضَافُ عَمَلَهْ
٣٤٢ - أَوْ كَانَ جُزْءَ مَا لَهُ أُضِيفَا … أَوْ مِثْلَ جُزْئِهِ، فَلَا تَحِيفَا (^٦)
_________
(^١) في س: «تَخصَّص» بتاء مفتوحة، وفي ح: «يتخصص» من غير نقط الحرفين الأولين، وبالياء أولى للسِّياق.
قال المكودي ﵀ (١/ ٣٦٦): «مِن مسوِّغاتِ تنكيرِ صاحبِ الحال: أن يتأخّرَ عن الحال، أو يُخصّص».
(^٢) في أ: «او» بهمزة وصل، والأصل القطع.
(^٣) أي: مشابِههُ، ويشملُ ذلك النهيَ والاستفهامَ. المحكم والمحيط الأعظم لابن سِيده (٤/ ٣٥٠)، وشرح المرادي (١/ ٣٦٣).
(^٤) في ب، ج، ز، ي، ك، م، س: «حالٍ» بكسرتين، قال المكودي ﵀ (١/ ٣٧٠): «(مَا): مفعولٌ بـ (سَبْق)»، والمثبت من أ، هـ، و، ط، ل، ن.
قال ابن جابر الهواري ﵀ (٨٧/ أ): «فيُضبَطُ بغير تنوينٍ؛ لسقوطِه بالإضافةِ، فالتَّقديرُ: قد أبَوْا سَبْقَ حالِ الذي جُرَّ بحرفِ جرٍّ»، وقال الشاطبي ﵀ (٣/ ٤٥١): «(حَالِ): مضافٌ إلى (مَا)»، وانظر: شرح المكناسي (٢/ ١٠٧).
(^٥) قال النَّاظم ﵀ في شرح التَّسهيل (٢/ ٣٣٤): «وتقديمُه على صاحبه المجرورِ بحرفٍ ضعيفٌ على الأصحِّ، لا مُمتَنِعٌ».
(^٦) «الحَيْف»: هو الجورُ والظلمُ. الصحاح (٤/ ١٣٤٧)، وشرح الشاطبي (٣/ ٤٦٦).
200