ألفية ابن مالك - ت القاسم - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن مالك الأندلسي
الْوَقْفُ (^١)
٨٨١ - تَنْوِينًا اثْرَ فَتْحٍ اجْعَلْ أَلِفَا … وَقْفًا، وَتِلْوَ غَيْرِ فَتْحٍ احْذِفَا
٨٨٢ - وَاحْذِفْ لِوَقْفٍ فِي سِوَى اضْطِرَارِ … صِلَةَ غَيْرِ الْفَتْحِ فِي الْإِضْمَارِ
٨٨٣ - وَأَشْبَهَتْ «إِذًا (^٢)» مُنَوَّنًا نُصِبْ … فَأَلِفًا (^٣) فِي الْوَقْفِ نُونُهَا قُلِبْ
٨٨٤ - وَحَذْفُ يَا (^٤) الْمَنْقُوصِ ذِي التَّنْوِينِ - مَا … لَمْ يُنْصَبَ - اوْلَى مِنْ ثُبُوتٍ، فَاعْلَمَا
_________
(^١) في ع زيادة: «باب»، وفي حاشية ي زيادة: «في اللغة».
(^٢) هـ، و، ط، ك، ل، م، س: «إذن» بالنون.
قال الأشموني ﵀ (٤/ ٦): «اختُلف في الوقف على (إِذًا)؛ فذهبَ الجمهورُ إلى أنَّه يوقفُ عليها بالألفِ لشبهها بالمنوَّنِ المنصوبِ، وذهبَ بعضُهم إلى أنَّه يوقفُ عليها بالنونِ لأنَّها بمنزلة (أنْ)، ونُقل عن المازنيِّ والمبرّدِ، واختُلف في رسمِها على ثلاثةِ مذاهبَ؛ أحدها: أنَّها تكتبُ بالألفِ، قيل: وهو الأكثرُ، وكذلك رُسمت في المصحفِ، والثاني: أنّها تُكتب بالنونِ، قيل: وإليه ذهبَ المبرّدُ والأكثرون، وصحَّحه ابن عصفور، وعن المبرّد: أشتهِي أن أكويَ يدَ من يكتبُ (إذن) بالألفِ؛ لأنَّها مثل (أنْ) و(لنْ)، ولا يدخلُ التنوينُ في الحروفِ، والثالث: التفصيلُ، فإن أُلغيتْ كُتبت بالألفِ لضعفِها، وإن أُعملت كُتبت بالنون لقوَّتِها، قاله الفرَّاء». وانظر: مغني اللبيب (ص ٣١).
(^٣) في ح، ن: «وألفا» بالواو.
قال الأزهري ﵀ (ص ٤٤٦): «وتقديرُ البيت: وأشبهتْ (إِذَنْ) منونًا منصوبًا، فنونها قُلب في الوقف ألفًا، ودخلتِ الفاءُ لإفادة معنى السببيّةِ».
(^٤) في ل: «ذي» بدل: «يَا»، وهو تصحيف.
قال المكودي ﵀ (٢/ ٨٦٥): «يعني: أن حذفَ الياءِ من المنقوصِ إذا كان غيرَ منصوبٍ أولَى من ثبوتِها».
٨٨١ - تَنْوِينًا اثْرَ فَتْحٍ اجْعَلْ أَلِفَا … وَقْفًا، وَتِلْوَ غَيْرِ فَتْحٍ احْذِفَا
٨٨٢ - وَاحْذِفْ لِوَقْفٍ فِي سِوَى اضْطِرَارِ … صِلَةَ غَيْرِ الْفَتْحِ فِي الْإِضْمَارِ
٨٨٣ - وَأَشْبَهَتْ «إِذًا (^٢)» مُنَوَّنًا نُصِبْ … فَأَلِفًا (^٣) فِي الْوَقْفِ نُونُهَا قُلِبْ
٨٨٤ - وَحَذْفُ يَا (^٤) الْمَنْقُوصِ ذِي التَّنْوِينِ - مَا … لَمْ يُنْصَبَ - اوْلَى مِنْ ثُبُوتٍ، فَاعْلَمَا
_________
(^١) في ع زيادة: «باب»، وفي حاشية ي زيادة: «في اللغة».
(^٢) هـ، و، ط، ك، ل، م، س: «إذن» بالنون.
قال الأشموني ﵀ (٤/ ٦): «اختُلف في الوقف على (إِذًا)؛ فذهبَ الجمهورُ إلى أنَّه يوقفُ عليها بالألفِ لشبهها بالمنوَّنِ المنصوبِ، وذهبَ بعضُهم إلى أنَّه يوقفُ عليها بالنونِ لأنَّها بمنزلة (أنْ)، ونُقل عن المازنيِّ والمبرّدِ، واختُلف في رسمِها على ثلاثةِ مذاهبَ؛ أحدها: أنَّها تكتبُ بالألفِ، قيل: وهو الأكثرُ، وكذلك رُسمت في المصحفِ، والثاني: أنّها تُكتب بالنونِ، قيل: وإليه ذهبَ المبرّدُ والأكثرون، وصحَّحه ابن عصفور، وعن المبرّد: أشتهِي أن أكويَ يدَ من يكتبُ (إذن) بالألفِ؛ لأنَّها مثل (أنْ) و(لنْ)، ولا يدخلُ التنوينُ في الحروفِ، والثالث: التفصيلُ، فإن أُلغيتْ كُتبت بالألفِ لضعفِها، وإن أُعملت كُتبت بالنون لقوَّتِها، قاله الفرَّاء». وانظر: مغني اللبيب (ص ٣١).
(^٣) في ح، ن: «وألفا» بالواو.
قال الأزهري ﵀ (ص ٤٤٦): «وتقديرُ البيت: وأشبهتْ (إِذَنْ) منونًا منصوبًا، فنونها قُلب في الوقف ألفًا، ودخلتِ الفاءُ لإفادة معنى السببيّةِ».
(^٤) في ل: «ذي» بدل: «يَا»، وهو تصحيف.
قال المكودي ﵀ (٢/ ٨٦٥): «يعني: أن حذفَ الياءِ من المنقوصِ إذا كان غيرَ منصوبٍ أولَى من ثبوتِها».
368